نفى مساعد الخارجية الإيرانية للشؤون العربية والأفريقية، حسين أمير عبداللهيان، وجود أيّ برنامج أو جدول أعمال للحوار المباشر بين إيران وأميركا حول الشؤون الإقليمية، وخاصة الأزمة في سوريا. واضاف، في مقابلة مع قناة «العالم»، أنّ «السلطات العليا في البلاد لم تفوّض ذلك إلى وزارة الخارجية».


وأكد أن «الحوار مع الأعضاء الأربعة في مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي لمتابعة الحلّ السياسي في سوريا هو محلّ اهتمامنا الجاد ومدرج في جدول أعمالنا... وهذا يأتي ضمن حوارنا مع المنطقة كسياسة عامة في الجمهورية الإسلامية».
وقال، أيضاً، إنّ «مشاركة بلاده المستمرة في المحادثات بشأن الصراع السوري مع القوى الغربية والإقليمية تتوقف على كون الاجتماعات بناءة»، وأن السعودية «قد لعبت دوراً سلبياً وغير بناءً».
وأضاف: «إذا كانت هذه الاجتماعات للعرض فقط، ومكاناً لبثّ المواقف التي تقوض حقوق الشعب السوري، والتغاضي عن الحقائق في سوريا... إذاً ليس الجمهورية الإسلامية فحسب، بل العديد من البلدان الأخرى التي يحكمها المنطق، لن ترحب بمحادثات لا طائل منها».
وجدد تأكيد موقف بلاده بأنه «لا يوجد حل عسكري أو أمني للوضع في سوريا».