أنقرة | أظهر استطلاع للرأي أن الشعب التركي غير راض عن السياسة السورية لحزب «العدالة والتنمية» الحاكم، شأنه بذلك شأن أحزاب المعارضة الرئيسية في البلاد. وبحسب الاستطلاع الذي أجرته «بلجيزام»، وهي مؤسسة أنشأها أساتذة أتراك بارزون ودبلوماسيون سابقون، فإن 45 في المئة من المستطلعة آراؤهم فقط يوافقون على سياسة الحزب الحاكم تجاه سوريا. وأشار الاستطلاع الى أن الأتراك السنة يؤيدون سياسة الحكومة (بنسبة ٤٩,٤ في المئة) أكثر من العلويين الأتراك (بنسبة ١٤,٥ في المئة).

وأفاد الاستطلاع بأن الأكراد الأتراك لا يوافقون بدورهم على سياسة الحكومة، بحيث قال 7.7 في المئة فقط من حزب «السلام والديموقراطية» الموالي للأكراد إنهم يوافقون على سياسة الحكومة.
وفي ما يتعلق بالتدخل العسكري التركي في سوريا، أعرب 75 في المئة من المستطلعة آراؤهم عن معارضتهم لهذه الفكرة. وقال 38 في المئة إنه يتعين على تركيا أن تدعم فقط تدخلاً من قبل الأمم المتحدة أو حلف شمالي الأطلسي في سوريا، لكن من دون أن ترسل جنوداً الى هناك. واعتبر 72 في المئة من المستطلعين أن التدخل العسكري يخدم مصالح القوى الكبرى، فيما ذكر ١٧,٦ في المئة فقط أن مثل هذا التدخل فيه مصلحة لتركيا.
إضافة الى ذلك، فإن الأتراك لا يوافقون أيضاً على دعم حكومتهم للمعارضة السورية. وذكر 40 في المئة من المستطلعة آراؤهم أن تركيا يجب أن تساعد المعارضة، فيما أشار ٣٢,٧ في المئة الى أن الأحداث في سوريا هي مسألة داخلية، و٤٣,٤ في المئة قالوا إن الحل يجب أن يكون عن طريق الحوار.
وبالنسبة إلى مستقبل سوريا، أعرب نصف الأتراك المستطلعة آراؤهم عن اعتقادهم بأنه في حال سقوط بشار الأسد، فإن سوريا ستتقسم، فيما قال 60 في المئة إنه بعد سقوط النظام، فإن دولة كردية مستقلة ستقام على الحدود الشمالية لسوريا، وسوف تتوحد مع كردستان العراق.
يشار إلى أن أحزاب المعارضة في تركيا دأبت على انتقاد سياسة رئيس الحكومة رجب طيب أردوغان في الأزمة السورية.




عبد الله الثاني يحذّر من تقسيم سوريا

حذر الملك الاردني عبد الله الثاني، في مقابلة بثت أمس، من ان الرئيس السوري بشار الاسد قد يلجأ الى معقل الطائفة العلوية في شمال غرب سوريا اذا ما اطيح عن السلطة في دمشق. وقال لشبكة «سي بي اس» ان ذلك قد يؤدي الى انقسام البلاد ويتسبب في نزاع عرقي قد يستمر عقودا. واضاف الملك الاردني انه يتوقع ان يستمر الاسد في حملته العسكرية «الى اجل غير مسمى» متمسكا بالسلطة، مشيراً إلى انه اذا لم يتم التوصل الى حل سياسي للازمة في سوريا في القريب العاجل فان ذلك سيدفع بالاوضاع الى «الهاوية». بدوره، قال رئيس الحكومة الأردنية فايز الطراونة إن بلاده مستعدة لكافة الاحتمالات، في ما يختص بالأوضاع في سوريا، وأكد أن الأردن من أكثر الدول المتأثرة بتداعيات الأحداث هناك.
وأكد الطراونة، خلال استقباله وزير الدولة لشؤون التنمية البريطاني أندرو ميتشل، أنّ «موقف الأردن الواضح هو أنه ليس طرفاً في الصراع داخل سوريا». وأكد موقف بلاده الداعي «الى حلّ سلمي للازمة السورية في أسرع وقت ممكن ووضع حد للعنف واراقة الدماء وتجنيب الشعب السوري المزيد من المعاناة».
(أ ف ب، يو بي آي)

اعتقال الفنانة كفاح ديب


أعلن تجمع التشكيليين السوريين المستقلين عن قيام فرع التحقيق العسكري، باعتقال الفنانة كفاح ديب في ضاحية صحنايا، يوم الأحد الماضي بينما كانت برفقة الناشط رامي هناوي، واقتيادهما إلى جهة مجهولة.
وطالب تجمع التشكيليين السوريين المستقلين بإطلاق سراح ديب وهناوي، محملاً «الأجهزة الأمنية مسؤولية كل ما يمكن أن يلحق بهما من أذى». يذكر أن ديب تنشط في التجمع، وهي كاتبة قصة. وسبق أن نالت جائزة الشارقة لقصة الأطفال.
(الأخبار)