ضبطت «اللجان الشعبية» في مداخل العاصمة صنعاء، يوم أمس، عدداً من المسلحين المؤيدين للعدوان الذين كانوا يقاتلون مع قوات «التحالف» في مأرب. وأكد مصدر امني مطلع في العاصمة صنعاء لـ «الأخبار» (علي جاحز) أنه جرت مراقبة العناصر العائدين من جبهة مأرب وضبطهم، مشيراً إلى أن بعض هؤلاء العناصر ضبطوا على متن سيارة نوع «فيتارا» وكان معهم شخص يحمل حزاماً ناسفاً تحضيراً لعملية انتحارية في صنعاء.


وأكد المصدر أنه جرى التعرف إلى هوية الانتحاري (م .غ .ع)، لافتاً إلى أن بين أولئك العناصر جرحى ومصابين يبدو من مظهرهم أنهم تعرضوا للإهمال ولم يتلقوا العلاج اللازم أثناء قتالهم في جبهة مأرب.


أحبطت «اللجان الشعبية» عملية إنتحارية في صنعاء
وأكد المصدر الأمني ما نشرته «الاخبار» سابقاً بشأن «القبض على جواسيس من جنسية أميركية في قبضة الأمن اليمني»، لافتاً إلى أن القبض على الجواسيس «وضع الأمم المتحدة في مأزق حقيقي ولا سيما بعد الكشف عن تورطها في إدخالهم إلى صنعاء تحت اسم ناشطين يتبعونها».
من جهةٍ أخرى، تحاول السعودية والإمارات أن تلقيا بثقلهما مجدداً في محافظة تعز لتحويلها إلى نموذج شبيه بعدن، غير أن مراقبين يرون أن ذلك يبدو صعباً. وأكد مصدر في «الإعلام الحربي» لـ «الأخبار» أن جبهة باب المندب التي كانت المواجهات متوقفة فيها خلال الأسابيع الماضية، عادت إلى الواجهة بمبادرة من الجيش و»اللجان». ويقول المصدر: «في إنجاز عسكري كبير نجحت قوات الجيش واللجان الشعبية عصر أمس في تأمين معسكر العمري في مديرية ذباب باب المندب بالكامل». وأفاد المصدر أن الجيش و»اللجان الشعبية» تمكنا من طرد مجاميع المسلحين من كل المواقع التابعة للمعسكر والجبال التي كانوا يتمركزون فيها من الجهة الجنوبية الشرقية، مضيفاً أن المسلحين والمرتزقة حاولوا بعد ذلك التقدم بعدد من المدرعات باتجاه المواقع التي جرى تأمينها، «فجرى رصدها وإحراقها بالكامل في مفرق العمري، ما ادى الى سقوط عدد كبير من القتلى». وفي جبهة أخرى، أكد المصدر أن مجاميع من المسلحين حاولوا التقدم في جبهة الضباب في تعز، ما قوبل بمواجهة عنيفة انتهت بمصرع وإصابة العشرات من المرتزقة وتدمير بعض الآليات.
أما في مأرب التي لا تزال تشهد كراً وفراً في محيط صرواح ومعسكر كوفل منذ أكثر من أسبوعين، فقد أكد المصدر في «الإعلام الحربي» مقتل وإصابة العشرات من المسلحين وتدمير عربة تابعة لهم خلال محاولة تقدم جديدة فاشلة في منطقة كوفل صباح أمس. وبحسب المصدر، فقد حاولت المجموعات المسلحة التقدم من الجهة الشرقية لمعسكر كوفل، فتصدت لهم قوات الجيش و»اللجان الشعبية»، ما أدى الى سقوط عشرات القتلى والجرحى، ومن ضمن القتلى قائد إحدى تلك المجموعات المدعو علي محمد حزيم الجهمي، ووفقاً للمصدر نفسه.

(الأخبار)