نقلت صحيفة «معاريف» عن مصادر أمنية إسرائيلية رفيعة المستوى، أن الانتقادات التي يشنّها عدد من الوزراء الإسرائيليين ضد رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، لن تدفعهم إلى «سجال سياسي»، مشددة على أن موقف الجيش الإسرائيلي من رئيس السلطة لم يتغير، فـ«أبو مازن لا يحرّض ولا يشجّع الإرهاب».


وقال مصدر عسكري إسرائيلي رفيع للصحيفة، يوم أمس، إن «محمود عباس يعيش بين الواقع على الأرض وبين كونه رئيس السلطة الذي هدفه الأساسي هو البقاء السياسي. ولهذا يجب التمييز بين أقواله للعالم وبين أعماله على الأرض».
مصدر عسكري إسرائيلي آخر قال للصحيفة إن السلطة وأجهزتها الأمنية عاملان لاجمان للأحداث، والفرضية التي عرضت على القيادة السياسية تعتمد ضمن أمور أخرى على حقيقة أن «أبو مازن» أبدى شجاعة في كل ما يتعلق بإحباط الإرهاب ضد إسرائيل، كالأمر الذي أصدره لإجراء اعتقالات يوم العملية في دوما، والأمر بتصوير أعمال الإخلال بالنظام العنيفة للمتظاهرين، من أجل تنفيذ الاعتقالات والردع.
وتشير «معاريف» إلى أن أحد أسباب تقويم الوضع، الذي عرض على القيادة السياسية من جهة رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية اللواء هيرتسي هليفي، هو أن «أبو مازن» عمل بكل ما أوتي من قوة ضد الإرهاب خلال عملية «الجرف الصامد» في قطاع غزة. ووفق مصادر في المؤسسة الأمنية، فإن «عباس يمنع الإرهاب، كما أمر بعدم الإضرار بالتنسيق الأمني مع إسرائيل».
(الأخبار)