تعرضت أحياء في حلب وريفها «لقصف عنيف من قبل القوات النظامية، ما أدى الى سقوط جرحى وتدمير عدد من المنازل»، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. وفي حمص، حيث قتل يوم السبت 12 شخصاً وفقاً لأرقام المرصد، أعلنت لجان التنسيق المحلية «قصف المخبز الثالث والأخير» في مدينة القصير، التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة.

بدوره، أشار المرصد الى أن عدة أحياء ومناطق في مدينة حمص وريفها تتعرض للقصف من قبل القوات النظامية، ما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل. وفي إدلب، أعلن المرصد سقوط قتلى وجرحى في عدة بلدات وقرى جراء القصف. واستهدف القصف كذلك قرية الكريم في حماة، حيث قتل خمسة مدنيين، وفقاً للمرصد. وبموازاة أعمال القصف، دارت، أمس، اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين في محيط مطار أبو الظهور العسكري في إدلب. كما دارت «اشتباكات عنيفة»، حسب المرصد، بين القوات النظامية السورية والمعارضين المسلحين قرب مبنى فرعي الأمن العسكري والشرطة العسكرية في مدينة دير الزور.
وفي السياق، نقلت وكالة الأنباء الرسمية «سانا» عن محافظ دير الزور دعوته «أهالي المدينة للعودة إلى منازلهم بعد تطهيرها من المجموعات الإرهابية المسلحة». ووقعت في ريف دمشق «اشتباكات عنيفة» بين القوات النظامية والمقاتلين المناهضين للنظام في بلدة يلداو.
من جهته، أعلن التلفزيون السوري أنّ «تفجيراً إرهابياً» ناجماً عن عبوتين ناسفتين وقع في حيّ أبو رمانة، الذي يضمّ مقارّ أمنية في وسط دمشق. وأورد التلفزيون السوري في خبر عاجل «تفجير إرهابي في حيّ أبو رمانة _ شارع المهدي بالقرب من كتيبة الحراسة»، موضحاً أنّ «التفجير الإرهابي ناجم عن عبوتين ناسفتين وأسفر عن إصابة أربعة أشخاص بجروح». وتبنى «لواء أحفاد الرسول» في «الجيش السوري الحر»، على صفحته في موقع «فيسبوك» الهجوم، مشيراً الى أنه «تمّ بفضل الله وعونه تعالى استهداف مبنى قيادة الأركان في قلب العاصمة دمشق بعملية نوعية». وأضاف إن هذا الهجوم جاء «رداً على المجازر في داريا الجريحة وعموم أرض الوطن، ونحن نحذر النظام بأننا سنستهدفه في عقر داره وفي القصر الجمهوري في الأيام المقبلة».
وفي السياق، أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» أنّ القوات النظامية تصدّت، مساء السبت، لمحاولة «تسلل مجموعة إرهابية مسلحة» من الأراضي اللبنانية الى سوريا، قرب قرية عزير في ريف تلكلخ في حمص.
(أ ف ب، رويترز، يو بي آي، سانا)