ذكرت صحيفة «هآرتس»، يوم أمس، أن مجموعة من «الهاكرز» الإيرانيين، خرقت خلال العامين السابقين حواسيب مسؤولين عسكريين إسرائيليين رفيعي المستوى، إضافة إلى علماء فيزيائيين وعلماء نوويين، إلى جانب عدد كبير من المسؤولين في الجامعات ومراكز الأبحاث والقطاع التجاري.

ونقلت «هآرتس» عن شركة «تشاك بوينت» المتخصصة في أمن المعلومات والحواسيب، أن الاكتشاف جاء نتيجة تحقيق خاص نفذته الشركة، وبمساعدة من السلطات البريطانية والألمانية والهولندية، لإسقاط الملقم الإلكتروني الذي استخدمته المجموعة الإيرانية للتجسس.

ووفق الشركة، فإن «الهاكرز» الإيرانيين خرقوا حواسيب أكثر من 1600 مستهدف للتجسس، إضافة إلى سلسلة من الشخصيات والتنظيمات في العالم العربي، من بينها شخصيات من العائلة المالكة السعودية وجهات دبلوماسية في المملكة، كما تعقبوا ناشطين لحقوق الإنسان في العالم العربي وجهات مختلفة في الإمارات العربية المتحدة والعراق وأفغانستان، بل حتى ضد جهات تجارية في فنزويلا التي تربطها علاقات تجارية وثيقة بإيران، على حد قولها.
(الأخبار)