أعلن وزير الإعلام الموريتاني، حمدي ولد محجوب، أمس، أن الرئيس محمد ولد عبد العزيز، تجاوز «مرحلة الخطر» وسيبقى متولياً شؤون موريتانيا بينما يتعافى في فرنسا.

وقال ولد محجوب في اتصال مع وكالة «رويترز» إنهم ليسوا قلقين إزاء الوضع الحالي، وإن الرئيس تجاوز مرحلة الخطر، وإنه يلقى رعاية في مستشفى متخصص، وهم يأملون أن يعود قريباً. وأضاف محجوب أن الحكومة تحت سلطة رئيس الوزراء تواصل العمل بنحو طبيعي كما هي الحال مع سفر الرئيس للخارج، مضيفاً أنه ليس هناك فراغ للسلطة، وأن رئيس الوزراء ينسق معه.
إلى ذلك، أكد ولد محجوب أن «تضامن» الموريتانيين وكل الطبقة السياسية مع الرئيس محمد ولد عبد العزيز «أمر طبيعي»، مع أن المعارضة تطرح تساؤلات عن ملابسات الحادث. وقال في تصريح للصحافيين إن «رئيس الجمهورية هو رمز الدولة والأمة، لذلك من الطبيعي التعبير عن هذا التضامن بحماسة معه»، مضيفاً: «إنها أوقات تضامن ووحدة وتأمل».
كذلك لم يعط الوزير أي إشارة إلى موعد عودة الرئيس إلى نواكشوط.
(رويترز، أ ف ب)