دافع وزير الخارجية الأميركي جون كيري عن الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب في سوريا. وقال كيري، قبل مغادرته واشنطن لحضور لقاء فيينا حول سوريا يوم غد، إنّ الولايات المتحدة لم تحل بعد خلافاتها مع روسيا وإيران بشأن مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد.


وأضاف: «لا يمكنني القول إننا قريبون من اتفاق شامل... رسالة أميركا لكل المشاركين هي أنّ علينا جميعاً مسؤولية تتمثل في عدم التشبّث بالمواقف، بل علينا القيام بالخطوة التالية إلى الأمام حتى يتم وقف نزيف الدماء». ولفت إلى أنّ طهران ستشارك في المحادثات.
بدوره، اعتبر الرئيس الايراني حسن روحاني أنّ مشاركة بلاده في المباحثات «إنجاز في حدّ ذاته»، لاستعادة السلام والاستقرار في سوريا. ورأى أنّ «الاوضاع معقدة للغاية في سوريا، ولا يمكننا توقّع حلها في جولة مفاوضات واحدة».
من جهتها، أكدت موسكو أنّ واشنطن لم تنسّق معها قبل بدء عمل اللجان الفرعية في فيينا حول سوريا، معتبرة الخطوة الأميركية «فاشلة».
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إنّ «روسيا لا تقبل فرض حلول للأزمة السورية وخطوات أحادية الجانب في عملية التسوية». ودعت إلى «العمل المنسّق على أساس التفاهمات المتفق عليها من دون مثل هذه الخطوات الأحادية الجانب والمتسرّعة» التي تضرّ العملية.
(الأخبار، أ ف ب)