أفاد عضو الأمانة العامة لحزب الأمة الكويتي، فيصل الحمد، أنّه تمّ عقد اتفاق سرّي إلى جانب الاتفاق العلني على هامش مؤتمر قطر للمعارضة السورية، لم يعلم عنه شيئاً معظم المشاركين في المؤتمر، ولم يعرض عليهم.

وأشار الحمد، في مجموعة تغريدات على موقع «تويتر»، إلى أنّه وقّع الاتفاق كلّ من وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم آل ثاني، ونظيره التركي أحمد داوود أوغلو، والإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، والسفير الأميركي روبرت فورد، والمعارض رياض سيف، ومندوب عن مجلس إسطنبول، ونائب عن المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في سوريا محمد رياض الشقفة.
وينصّ الاتفاق السري على خفض عدد عناصر الجيش السوري إلى 50 ألف جندي، وأنّه لا يحقّ لسوريا المطالبة بالجولان إلا بالوسائل السياسية، وعقد معاهدة سلام بين الطرفين بإشراف الولايات المتحدة ودولة قطر، والتخلص، بإشراف الولايات المتحدة، من كافة الأسلحة الكيميائية والجرثومية والصواريخ بكافة أنواعها. كذلك ينص الاتفاق على إلغاء أيّ مطالبة بلواء الإسكندرون، والتنازل لتركيا عن بعض القرى الحدودية التي يقطنها تركمان في محافظتي حلب وإدلب، وطرد كافة عناصر حزب العمال الكردستاني، وتسليم المطلوبين منهم، ووضع هذا الحزب على لائحة المنظمات الإرهابية.
ويدعو الاتفاق إلى إلغاء كافة الاتفاقيات المبرمة مع الشركات الروسية والصينية في مجال التنقيب عن الثروات الباطنية والسلاح، وإلى السماح لقطر بمدّ خط أنابيب الغاز عبر الأراضي السورية، وصولاً إلى تركيا ومنها إلى أوروبا، كما السماح بمدّ خط مياه من سدّ أتاتورك في تركيا، مروراً بالأراضي السورية وصولاً إلى إسرائيل.
ويشير إلى تعهد دولتي قطر والإمارات بإعادة إعمار ما خرّبته الحرب، شرط حصر امتيازات البناء والتنقيب عن النفط والغاز في الأراضي السورية والبحر المتوسط بالشركات التابعة لقطر ولدولة الإمارات فقط، وإلى تحجيم العلاقة مع إيران وروسيا والصين، وقطع العلاقات مع حزب الله وحركات المقاومة الفلسطينية. ويدعو إلى أن يكون نظام الحكم في سوريا إسلامياً غير أصولي. ويبدأ تنفيذ بنود هذا الاتفاق فور تسلّم المعارضة مقاليد الحكم في سوريا.
ورأى الحمد، في تغريدة أخرى، أنّ الولايات المتحدة دأبت وحلفاءها على محاربة الثورة السورية، «ولم تجد مبتغاها طوال فترة الثورة، لكنها في مؤتمر قطر رتّبت أمورها مع بعض الأطراف».
(الأخبار)