صنعاء ــ الأخبار

عدن ــ الأخبار
واصل الجيش اليمني و«اللجان الشعبية» تقدمهما في محافظة تعز، يوم أمس، حيث تمكنا من صدّ هجوم كبير لمسلحي حزب «الاصلاح» وتنظيم «القاعدة» باتجاه الوازعية الواقعة تحت سيطرة الجيش و«أنصار الله». وأدّى ردّ الهجوم إلى مقتل وجرح العشرات من المسلحين وتدمير عدد من المدرعات الإماراتية التي وصلت لدعم المجموعات المسلحة. وأفاد مصدر عسكري بأن من نجا من المسلحين فرّ باتجاه منطقة التربة جنوباً.

وفي سياق متصل، أصاب الجيش و«اللجان الشعبية» زورقاً حربياً تابعاً لـ«التحالف»، حاول الاقتراب من سواحل المخا في تعز، وذلك بعد استهداف عدد من البوارج الحربية التابعة لـ«التحالف» في الاسبوعين الماضيين.
ونقلت قناة «المسيرة» التابعة لـ«أنصار الله» عن مصدر عسكري أنه بعد عملية رصد لبحرية العدوان عند ساعات الصباح المبكرة، في محاولة تقدمها باتجاه سواحل المخا، تم استهداف أحد الزوارق الحربية، مؤكداً إصابته بصاروخ موجه إصابة مباشرة.


صدّ هجوم لمسلحي حزب «الاصلاح» وتنظيم «القاعدة» باتجاه الوازعية في تعز
وكانت بحرية «التحالف» قد خطفت، في وقت سابق أمس، خمسة وعشرين صياداً قبالة سواحل جزيرة بكلان واقتادتهم مع زوارقهم باتجاه ميناء جيزان السعودي.
في هذه الاثناء، يستمر الغليان جنوبي اليمن، مع مواصلة تنظيم «القاعدة» استهداف قيادات وعناصر تابعة لـ«الحراك الجنوبي». وبعد سلسلة اغتيالات طاولت هؤلاء، أكدت مصادر محلية اغتيال القيادي في «المقاومة الجنوبية» التابعة لـ«الحراك الجنوبي»، أكرم شنب، يوم أمس في عدن، برصاص مسلحين مجهولين يعتقد انتماؤهم إلى تنظيم «القاعدة». وينتمي شنب إلى «المقاومة الجنوبية»، وهو من أهالي حي نجوى مكاوي في مديرية المنصورة. وفي مدينة كريتر في عدن، هزّ انفجار عنيف يوم أمس المدينة، ناتج من انفجار سيارة مفخخة يُقال إنها كانت متجهة إلى القصر الرئاسي، وفقاً لشهود عيان. وقال الشهود إن السيارة انفجرت على مسافة قريبة من القصر الرئاسي، وإن هناك ضحايا، لكن التكتّم الكبير الذي غطّى الحادثة من قبل القوات الإماراتية وحراسة هادي حال دون معرفة أي تفاصيل أخرى عن الحادثة. من جانبهم، أغلق مسلحون من «المقاومة الحنوبية»، صباح اليوم، إدارة الخطوط الجوية اليمنية منطقة عدن.
وقالت مصادر محلية إن المسلحين أغلقوا مكتب الخطوط الجوية اليمنية، ومنعوا مدير المنطقة والموظفين من الدخول لممارسة عملهم بحجة عدم توظيفهم فيها.
وعلى أثر ذلك، دعا ناشطون سياسيون أهالي عدن إلى الخروج والمشاركة في وقفة احتجاجية، تنديداً بالجرائم الإرهابية التي تشهدها المدينة، والوقوف ضد ما وصفوه بـ«أعمال البلطجة» التي تُمارس ضد المقدرات العامة للمدينة بشكل عام والصروح التعليمية بصورة خاصة، في إشارة إلى أنشطة العناصر التكفيريين المنتمين إلى «داعش» و«القاعدة».
وفي حضرموت، قام عناصر مجهولون يعتقد بانتمائهم إلى تنظيم «القاعدة» بقتل مواطنين، وهما مختار سعيد قاسم الكبش ونبيل عبدالله محمد الكبش، ذبحاً، كذلك اختطفوا اثنين آخرين هما معاذ علي قاسم الحضرمي ومجاهد سعيد الكبش وسرقوا السيارة التي يستقلانها. وأوضحت مصادر محلية أن الضحايا الأربعة هم من أهالي مديرية جبلة في محافظة إب، ويعملون في بيع القات. وكان تنظيم «القاعدة» الذي يسيطر على أجزاء واسعة من محافظة حضرموت أصدر في وقت سابق قراراً بمنع القات، كما «أفتى» التنظيم بـ«تحريمه» وجواز معاقبة من يتناوله.
وفي لحج، نجا قيادي في «المقاومة الجنوبية» من محاولة اغتيال حينما تعرّض لإطلاق رصاص في نقطة تابعة لـ«المقاومة الجنوبية» في طور الباحة.
وبحسب مصدر محلي، أصيب قائد نقطة لـ«المقاومة الجنوبية» في طور الباحة، برصاص مسلحين من عصابة متخصصة في قطع الطرق ونهب المسافرين وسرقة سياراتهم، قبل أن يتم إسعافه على الفور إلى أحد مستشفيات المحافظة.
أما في محافظة شبوة، فقد قتل شخص وأصيب آخر في اشتباكات بين آل عتيق وآل باعوضة في مدينة عتق عاصمة المحافظة. وتأتي هذه الجرائم والأحداث في وقت ينشغل فيه الرئيس الفار عبد ربه منصور هادي بالتعيينات في المناصب القيادية العليا لمقرّبيه وعدد من الموالين له.