جدّد رئيس اللجنة الثورية العليا، محمد علي الحوثي، التأكيد على أن العدوان السعودي على اليمن يستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية وحتى والآثار والمدن المسجلة بقائمة التراث العالمي. وأكد من صنعاء يوم أمس، خلال لقاء برئيس عمليات التنسيق والاستجابة العالمية في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، جون غنغ، أن «الهدف الأول لهذا العدوان هو دعم الجماعات الأرهابية ومساندتها»، مشيراً إلى أن كل ما قام به الجيش و»اللجان الشعبية» في الماضي «هو دحر المجموعات الارهابية من محافظة البيضاء وفي غيرها من المحافظات وهذا ما أغضبهم (السعوديون) وأعاقوا الحوار لأجله».


وبشأن المساعدات التي أعلنت السعودية تقديمها لليمن، أكد الحوثي أن اليمنيين «ليسوا بحاجة إلى مساعداتهم»، آسفاً لشكر الأمين العام بان كي مون السعودية «في الوقت الذي لا نرى منهم إلا القنابل والأسلحة المحرّمة دولياً».
وعبّر عن أمله في أن ترفع التقارير للأمم المتحدة حتى يكون لديها معرفة بحقيقة الأوضاع في اليمن كذلك للدول دائمة العضوية في مجلس الأمن.
ودعا الحوثي رئيس عمليات التنسيق في الأمم المتحدة إلى القيام بزيارة ميدانية للاطلاع على ما يعانيه الشعب اليمني جراء العدوان والحصار طيلة ثمانية أشهر.


في صعدة لا يوجد أي مكان آمن يستطيع المواطنون النزوح إليه

وفي سياق متصل، لفت إلى أن محافظة صعدة لا يوجد فيها أي مكان آمن يستطيع المواطنون النزوح إليه ولا يستطيعون البقاء في أي مكان ويصعب انتقالهم إلى أي محافظات أخرى جراء استهداف العدوان لهم في الطرقات. وأشار إلى أن العدوان يستهدف مختلف المناطق والصيادين والموانئ التي تعهدت الأمم المتحدة حمايتها وما قامت به الأمم المتحدة من افتتاح لمكتب لها في الحديدة اعتراف منها بحرمة استهداف هذه المنشآت.
من جهته، أكد جون غنغ أنه لا أزمة أخرى تطغى على ما يحدث في اليمن في الوقت الراهن، وفيما أشار إلى ضرورة رفع الحصار المفروض على اليمن، لأن الحصار «من عقليات القرون الوسطى»، دعا إلى تسيير العملية السياسية، مؤكداً ضرورة «كل الجهود التي نقوم بها في مقر الأمم المتحدة هي لوقف القتال».
ولفت غنغ الى أن تركيز الفريق الأساسي والأول هو عملية الاستجابة الإنسانية ومساعدة الناس، «لكن أيضاً من مسؤولياتنا الهامة كذلك نقل الحقائق».
وأكد غنغ الاستمرار في العمل حتى تنتهي هذه المعاناة، لكون مهمتنا كأطراف في عمل انساني هي مساعدة الناس الموجودين في أوضاع كارثية.
(الأخبار)