وسّعت قوات الجيش و"اللجان الشعبية"، أمس، من انتشارها في منطقة الجدعان شمال مدينة مأرب بعد إحباط محاولة للمجموعات المسلحة للتوغل في هذه المنطقة وبالتحديد نقطة الجميدر ومعسكر ماس بمساندة 3 طائرات "أباتشي". وشن الجيش و"اللجان الشعبية" قصفاً مكثفاً تزامناً مع محاولة هجوم برّي، إلا أنهم تصدّوا للهجوم وأجبرو المهاجمين على العودة من حيث أتوا بعد ساعات من المواجهات أوقعت قتلى وجرحى، لم يُحدَّد عددهم بعد.


وفي جبهة صرواح، اندلعت مواجهات عنيفة، في اليومين الماضيين بعد هدوء نسبي خلال الأسبوع الماضي، تحديداً في وادي الحقيل أثناء محاولة المرتزقة التقدم، وتم تدمير آلية عسكرية لهم، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى. ومن بين القتلى 4 من ابناء مأرب، فيما جرح 6 كانوا على متن مدرعتين ومصفحة. يأتي ذلك في ظل تكثيف الغارات الجوية على مديرية صرواح ومناطق الجدعان ومنطقه الوتدة الرابطة بين صنعاء ومأرب.
الجدير بالذكر، أن الجيش و"اللجان الشعبية" قاموا بعد الهجوم الذي حصل في الجفينه وتبة المصارية، بإعادة ترتيب الصفوف والتنظيم الدقيق وإعادة التشكيلات في الخطوط الأمامية بشكل جيد.
وفي الجوف، احبط الجيش و"اللجان الشعبية" محاولة جديدة للمسلحين للتمركز قرب معسكر اللبنات في مديرية خب والشعف، حيث قصف الجيش و"اللجان" في اللبنات تجمعات المرتزقة بصواريخ "كاتيوشا" في منطقه السعراء جنوب المعسكر، أدت إلى مقتل 8 من المرتزقة، فيما فر البقية إلى منطقة الصمد الواقعة بين منطقتي اللبنات الجوف ووادي عبيدة في مأرب. وكان الجيش و"اللجان" قد أحبطوا في وقت سابق محاولة فتح جبهة جديدة في الجوف، وتم دحرهم من مديرية خب والشعف إلى معسكرهم في منطقه الرويك علي حدود مأرب.

(الأخبار)