أعلن كاتب الدولة للأمن التونسي (وزير)، رفيق الشلي، أن بلاده اعتقلت خلية تضم 17 «جهاديا»، تلقى أغلبهم تدريبات في ليبيا وسوريا، فأحبطت بذلك «هجمات كبيرة متزامنة» كانت الخلية تنتظر تعليمات تنفيذها.


«أحبطنا هجمات كبيرة كان يحضر لها جهاديون هذا الشهر، تستهدف، بشكل متزامن، منشآت حيوية وفنادق في سوسة، إضافة إلى مخطط لاغتيال شخصيات بهدف إشاعة الفوضى» في البلاد، قال الشلي، مضيفاً أن قوات الأمن صادرت بنادق «كلاشنيكوف» ومتفجرات وحزاما ناسفا. وتحدث الشلي عن «تكهنات» بأن العمليات المذكورة كانت ستنفَذ بالتزامن مع هجمات باريس، التي وقعت يوم الجمعة الماضي. ويشير الشلي في هذا السياق إلى أن الفوضى وانتشار السلاح ومعسكرات التدريب في ليبيا، مع وجود المئات من المقاتلين التونسيين في صفوف التنظيمات «الجهادية» هناك، تهدد الأمن وتزيد المخاوف في بلاده.

وكانت وزارة الداخلية التونسية قد أعلنت يوم أول من أمس توقيف 7 نساء بتهمة عملهن على نشر الدعاية لتنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش) في البلاد. وأوضحت الوزارة في بيان أن «الأبحاث أثبتت تشكيل (النسوة السبع) لجانب كبير من الجناح الإعلامي لفرع ما يُسمى الدولة الإسلامية بتونس، «جند الخلافة، الذي يشرف عليه الإرهابي الفار، سيف الدين الجمالي، الملقب بأبي القعقاع».

(رويترز، أ ف ب)