أظهر استطلاع للرأي نشرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» نتائجه، أمس، تراجع المقاعد البرلمانية المتوقع أن تحصل عليها قائمة «الليكود بيتنا» في الانتخابات العامة المقررة بعد نحو شهر إلى 33 مقعداً. كما بينت تقلّص الفارق بين كتلة اليمين من جهة وكتلة الوسط- يسار من جهة أخرى، إلى أربعة مقاعد فقط، بعدما كانت الاستطلاعات السابقة قبل أسابيع تظهر أن الفارق بين الكتلتين يتعدى عشرة مقاعد.


ووفقاً للاستطلاع، فإن حزب «العمل» سيحصل على 17 مقعداً متراجعاً عن 19 مقعداً في استطلاع سابق قبل أسبوعين، فيما تقدم حزب «البيت اليهودي» اليميني المتطرف إلى 12 مقعداً مقارنة مع 10 مقاعد تنبأت بها له الاستطلاعات قبل شهر. وحافظت حركة «شاس» على كتلتها البرلمانية المتوقعة عند حدود 11 مقعداً وكذلك حزب «يهدوت هاتوراة» الأصولي الذي بقي مع 6 مقاعد. وراوح حزب ميريتس اليساري عند حدود 4 مقاعد، بينما سقط حزب كديما من قائمة الفائزين مع عدم تمكنه من تجاوز نسبة الحسم. أما حزب «الحركة» الوسطي، الذي أسسته وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني، فقد بقيت حصته المتوقعة 11 مقعداً، فيما قفز حزب «يوجد مستقبل» الذي أسسه الصحافي السابق، يائير لبيد، من 8 مقاعد إلى 11 مقعداً.
وفي المحصلة النهائية، تحصل كتلة اليمين على 47 مقعداً، فيما تحصل كتلة اليسار - وسط على 43 مقعداً.