أحرقت قوات العدو الإسرائيلي محلات «العجولي للصرافة» وسط مدينة رام الله، فجر أمس، وصادرت الأموال الموجودة فيه، وذلك بعد اتهام أصحابه بتلقيهم أموالاً من إيران وحزب الله.

وذكر تقرير لجهاز الدفاع المدني أن «قوات الاحتلال عرقلت طواقم الإطفاء لمدة 40 دقيقة»، مضيفاً أن «قوات الاحتلال ألقت المزيد من المتفجرات في المحل، ما جعل النيران تمتد إلى المحالّ المجاورة».
واندلعت مواجهات بين الشبان وقوات العدو أدت إلى إصابات بالاختناق بينهم بفعل قنابل الغاز والصوت التي ألقاها الجنود في أحياء عدة من مدينة رام الله والبيرة، خصوصاً في منطقة شارع القدس، حيث يقع «العجولي للصرافة».
القوى الوطنية والإسلامية قالت في بيان مشترك، إن «ما جرى هو اعتداء سافر دون سبب، وقرصنة»، مطالبة «الجهات الرسمية والمختصة في السلطة التحرك بخطوات ملموسة لوقفها، خصوصاً أن هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها نفس الشركة لمثل هذا الاعتداء».
يذكر أن هذه المرة الثالثة التي تقتحم فيها قوات العدو محلات «العجولي للصرافة» في الشهرين الماضيين، وهي من كبرى الشركات المالية في رام الله.
في السياق، أكدت عائلة العجولي في تصريح صحافي، أن نشاطها التجاري والمالي ليس له أي علاقة بأي نشاط سياسي أو حزبي، وسط خوف إسرائيلي ورسمي فلسطيني من وصول أموال إيرانية إلى أهالي شهداء «انتفاضة القدس».
(الأخبار)