لم تفض المشاورات التي استمرت لساعات، أمس، بين 18 دولة نفطية من داخل «أوبك» وخارجها، إلى اتفاق حول تجميد الإنتاج، بما يمكن وصفه بإخفاق دبلوماسي يؤذن بتجدد المعركة على الحصة في السوق بين كبار المنتجين.

وبعد تمديد المفاوضات، نقلت وكالة «رويترز» عن مصادر قولها إن منتجي «أوبك» أبلغوا الدول غير الأعضاء أنهم بحاجة أولاً إلى التوصل إلى اتفاق داخل المنظمة، وبعد ذلك سيكون بوسع منظمة البلدان المصدرة للبترول دعوة المنتجين الآخرين للمشاركة.
وكان الاجتماع قد تأجل بدء أعماله، بعدما قالت السعودية إنها تريد مشاركة جميع أعضاء «أوبك» في اتفاق التجميد، رغم إصرارها على استبعاد إيران بسبب رفض طهران تثبيت الإنتاج بغية استعادة حصتها السوقية بعد رفع العقوبات الدولية عنها.
وأكدت مصادر في صناعة النفط لـ«بلومبرغ» أن سبب الإخفاق في التوصل إلى نتيجة، هو عدم اتفاق المجتمعين على ما إذا كان الاتفاق يجب أن يشمل منتجين آخرين مثل إيران، التي لم تكن حاضرة في المفاوضات. وقبل الاجتماع، توقع محلل النفط في «ناتيكسيس»، إبيشك ديشباندي، أنه «إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فإن هدف السعودية لن يكون إيران فقط، بل سيكون لذلك تأثير مباشر على أميركا الشمالية مستقبلاً».

(الأخبار، رويترز)