خاص بالموقع - اعتقلت السلطات الإماراتية مساء يوم الجمعة الماضي الناشط الإماراتي حسن محمد الحمادي (50 سنة)، عقب إلقائه كلمة مؤيدة للحركات الاحتجاجية في مصر. وكان الحمادي قد ألقى الكلمة بعد صلاة الجمعة التي صادفت «جمعة الرحيل» للمتظاهرين المصريين. ووجهت السلطات تهمة «الإخلال بالأمن العام» إليه، ومنعته من التواصل مع عائلته حتى يوم أمس.

واستنكر العديد من النشطاء إقدام السلطات الإماراتية على هذا التصرف الذي وصفه بعضهم بـ«القمعي الممعن في تقييد حرية الرأي والتعبير»، وخاصةً في وقتٍ تشهد فيه المنطقة ثورات شبابية اقتلعت رؤساء وأنظمة انتهجت لعقود طويلة أسلوب الأمن وقمع الحريات مع المعارضين وأصحاب الرأي.
يذكر أن منظمة «هيومن رايتس ووتش» أطلقت تقريرها السنوي عن الإمارات في مؤتمر صحافي عقد في دبي في 26 كانون الثاني من العام الجاري، وانتقد المضايقات التي يتعرض لها النشطاء في مجال حقوق الإنسان. وقالت المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة، سارة ليا ويتسن، أن «على الإمارات أن تلقي نظرة طويلة متمعنة في ما يحدث للحكومات التي تقمع حقوق مواطنيها في المجاهرة بالكلام أو تلك التي تعتقد أنها قادرة على السيطرة على المعلومات التي يتناقلها الشعب». وأضافت: «التونسيون ليسوا الشعب الوحيد في العالم العربي الذي سيُصرّ على ألا تمس الحكومة حقوقه».

(الأخبار)