عمّت التظاهرات المطالبة بالإصلاح السياسي والاجتماعي عدداً من العواصم العربية. في صنعاء، أكد الأمين العام لحزب الحق اليمني، حسن زيد، أن نظام الرئيس علي عبد الله صالح أضعف من أن يصمد أسبوعاً أمام تظاهرات مستمرة على غرار ما يحصل في مصر، فيما تترقّب الجزائر اليوم تظاهرات حاشدة استعدت السلطات لمواجهتها بنحو 30 ألف شرطي.

وأوضح زيد أن «الصورة التي هي عليها الآن (التظاهرات) لا تمثل أي خطر، لكن النظام أضعف بكثير جداً من أن يصمد أمام تظاهرات مستمرة لأقل من أسبوع، نظراً للإشكالات البنيوية التي يعانيها في ما يتعلق بغياب المؤسسية».
وفي الأردن، شهدت العاصمة عمان انطلاق مسيرتين تأييداً للثورة الشعبية في مصر وللمطالبة برحيل حكومة رئيس الوزراء معروف البخيت وحل مجلس النواب، فيما نفى الديوان الملكي الأردني أمس صحة ما ورد في تقارير إخبارية، اتُّهمت فيها الملكة رانيا وأسرتها (آل ياسين) بالفساد والتدخل في الشؤون السياسية في المملكة.
وقال البيان «إن الأشخاص الذين أصدروا البيان ليسوا قادة وشيوخ العشائر التي ينتمون إليها، ولا يمثلون عشرات الآلاف من أبناء هذه العشائر العريقة، التي لطالما كرست نفسها لما فيه خير المملكة الأردنية الهاشمية».
وفي البحرين، التي تترقب الاثنين تظاهرات حاشدة، أمر الملك حمد بن عيسى آل خليفة أمس بصرف مبلغ ألف دينار بحريني (نحو 3 آلاف دولار أميركي) لكل أسرة بحرينية لمناسبة ذكرى ميثاق العمل الوطني، الذي قاد إلى الإصلاحات التي شهدتها البحرين وتمخض عنها إقرار دستور جديد عام 2002، أتاح إجراء انتخابات نيابية وبلدية في العام نفسه، بعد انقطاع طويل يعود إلى عام 1975.
(أ ف ب، يو بي آي، رويترز)