خاص بالموقع | كشف تحقيق بثّته القناة العاشرة للتلفزيون الإسرائيلي أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قد يكون متورطاً في قضية فساد من خلال تمويل رجال أعمال ومنظّمات خاصة لسفراته هو وعائلته إلى خارج البلاد. ووفقاً للتحقيق، سافر نتنياهو إلى خارج البلاد بتمويل من رجال أعمال وهيئات خاصة، حتى بعد عودته إلى الحياة السياسية وخلال عضويته في الكنيست وتولّيه وزارة المال.

وتحدّث التحقيق الصحافي الذي تناول علاقات نتنياهو مع متمولين أجانب خلال العقد الأخير، عن 16 سفرة إلى خارج البلاد. ففي حزيران عام 2004، سافر نتنياهو إلى مؤتمر مهم نظمه معهد الأبحاث الأميركي «إنتربرايز»، ودفع المعهد 23 ألف دولار مقابل سفر نتنياهو وزوجته إلى الولايات المتحدة.
وتبيّن من التحقيق أيضاً أن منظّمة «بوندز»، التي تجمع أموالاً لمصلحة إسرائيل، موّلت مرّات عدة سفرات عائلة نتنياهو إلى الولايات المتحدة.
وجاء في التحقيق أن «بوندز» موّلت لزوجة نتنياهو، سارة، وابنيهما، ثمن تذاكر سفر بعشرات آلاف الدولارات. وكشف التحقيق أن الصديق الأميركي لنتنياهو سبنسر بارتريدج وضع تحت إمرته «سيارة أجرة جوية»، أي طائرة خاصة، خلال سفراته داخل الولايات المتحدة.
وعقب مكتب نتنياهو على التحقيق الذي نُشر ضمن برنامج «همَكور» (أي المصدر) الذي يقدمه المحلل السياسي في القناة العاشرة، رفيف دروكر، قائلاً إن «التقرير هو جزء من توجّه رفيف دروكر منذ سنوات عديدة للمس باسم رئيس الوزراء وأبناء عائلته، ولم تدفع أي جهة خارجية قط في مقابل سفرات أبناء نتنياهو خلال تولّيه منصباً عاماً»، وإن سارة نتنياهو شاركت في مؤتمر لنساء «البوندز».
إثر ذلك، توجه حزب «كديما: إلى المستشار القضائي للحكومة، يهوداه فينشتاين، بطلب لفتح تحقيق ضد نتنياهو وزوجته ساره.
من جهة أخرى، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن الحكومة الإسرائيلية تنوي أن تناقش في جلستها المقبلة الأحد المقبل، خطة لتقديم منح مالية بقيمة 825 ألف شيكل لكل يهودي يهاجر من تونس إلى إسرائيل. وقالت إن الخطة تهدف إلى تشجيع اليهود الباقين في تونس وفي شمال أفريقيا على الهجرة إلى إسرائيل.
وأفادت مصادر في وزارة الاستيعاب الإسرائيلية بأن هناك حاجة لهبة خاصة ليهود تونس نظراً لأنهم يعيشون وضعاً اقتصادياً صعباً.
(الأخبار)