يبدو أن «الضغوط الدولية» على الحكومة السعودية، قد أثمرت حريةً للمدون السعودي رائف بدوي (31 عاماً). فبعد الزيارة الأخيرة لوزير الدولة السويسري للشؤون الخارجية، ايف روسييه، الأسبوع الماضي للسعودية، نقل عن الملك، سلمان بن عبد العزيز، إمكانية «إصدار عفو» عن بدوي.

وحكم على الأخير بالسجن 10 سنوات وألف جلدة، بتهمة «الإساءة للإسلام وتأسيس موقع الشبكة الليبرالية السعودية»، على الشبكة العنكبوتية. وتلقى بدوي أول خمسين جلدة في كانون الثاني الماضي، لكن العقوبة علقت بعد موجة احتجاجات في العالم.

وقال الوزير السويسري، لصحيفة «لا ليبرتيه»، إن «العقوبة علقت وإن آلية لإصدار عفو يدرسها حالياً العاهل السعودي»
بدورها، أعربت زوجة المدون السعودي، إنصاف حيدر، عن أملها بالعفو عن زوجها. وقالت حيدر، التي لجأت مع أولادها الثلاثة إلى كيبيك، «آمل أن يكون ذلك حقيقياً، لكنني أثق بالحكومة السويسرية». وأضافت في رسالة إلى وكالة "فرانس برس" «التقيت الرئيسة السويسرية (سيمونيتا سوماروغا) قبل بضعة أشهر، وأكدت لي أن الحكومة السويسرية تبذل جهوداً كبيرة في شأن موضوع رائف».

(الأخبار)