أعلن وزير العدل والشؤن الإسلامية والأوقاف، خالد بن علي آل خليفة، موعد عقد الانتخابات النيابية التكميلية للأماكن الشاغرة في المجلس النيابي في أيلول المقبل. وكان نواب كتلة «الوفاق»، التي تضم 18 عضواً من أصل40 عضواً من مجلس النواب، قد أعلنوا انسحابهم من المجلس اعتراضاً على قمع الاحتجاجات. وصوّت المجلس على قبول استقالة 11 عضواً في 29 آذار الماضي. وقال الوزير إن موعد الانتخابات سيكون في 24 أيلول، على أن تكون الإعادة في الأول من تشرين الأول. ودعا الجميع الى المشاركة في الانتخابات من «أجل «صون الإنجازات الوطنية التي حققها المشروع الإصلاحي». وقد صدر أمر ملكي يقرُّ فضّ دور الانعقاد الأول للفصل التشريعي الثالث لمجلسَي الشورى والنواب اعتباراً من يوم الجمعة في 20 أيار. وفي حدث لافت، أحيل 5 عسكريين الى التحقيق في قضية وفاة معتقل من المتظاهرين هو عيسى صقر. وقالت وكالة أنباء البحرين إنه جرى «استجواب أفراد الحراسة ومسؤولي مركز التوقيف واتخذت كل الإجراءات القانونية. وبناءً على ما انتهت إليه التحقيقات من توافر أدلة على وجود بعض من الجرائم والمخالفات لخمسة من حراس عنبر التوقيف الخاص بالمتوفى، فقد أحيلوا جميعاً إلى المحكمة العسكرية المختصة»، من دون أن تحدد ما هي هذه المخالفات.

من جهة ثانية، جدد رئيس تجمع الوحدة الوطنية الشيخ عبد اللطيف المحمود اتهاماته لإيران وحزب الله وأحزاب عراقية وشخصيات من دول عربية وشقيقة بالضلوع في مؤامرة طائفية تستهدف البحرين. وقال من القاهرة أول من أمس إن «المؤامرة كانت تهدف في المقام الأول الى إقامة دولة دينية شيعية طائفية استئصالية بالبحرين، واستنساخ ما قام به الشيعة في العراق الذي أدى إلى قتل عشرات آلاف من الأبرياء من السنة والشيعة على حد سواء لمصلحة أفراد قياديين من الشيعة لتحقيق مشاريعهم الدينية الطائفية».
وتحدث عن تعاون أميركي إيراني «لاحتلال أفغانستان واحتلال العراق كما أعلن ذلك آية الله محمد أبطحي مستشار رئيس الجمهورية الإيرانية السابق في تصريحات له». وأضاف «مع سيطرة إيران الطائفية على العراق وغياب ثقل العراق السني واختلال التوازن الاستراتيجي في المنطقة، ارتفعت الشهية السياسية الإيرانية الطائفية، ومع قيام الثورات الشعبية تحرك الشيعة الطائفيون في البحرين».
(الأخبار)