يتابع الجيش السوري عملياته العسكرية في سهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، محرزاً تقدماً جديداً بسيطرته على بلدة الزيادية وسد زيزون، ومتابعاً تقدمه نحو محطة زيزون الحرارية التي باتت المعارك تدور على أسوارها.

وقال مصدر ميداني لـ«الأخبار» إنّ الجيش فشل في المحاولة الأولى من اقتحام بلدة الزيادية صباح أمس، ما أجبره على التراجع إلى الخطوط الخلفية وسحب جرحاه رغم وصوله إلى أسوار محطة زيزون الحرارية.

وبعد قصف كثيف لسلاح المدفعية وراجمات الصواريخ نجح الجيش السوري في عملية الاقتحام الثانية لبلدة الزيادية حيث تمكن من السيطرة عليها إضافة إلى سيطرته على سد زيزون، متابعاً تقدمه نحو محطة زيزون الحرارية التي تدور فيها معارك عنيفة، ومن المتوقع أن يعلن الجيش السيطرة عليها خلال ساعات، بحسب مصدر ميداني لـ«الأخبار».
أما في ريف إدلب، فقد استهدف المسلحون بلدة الفوعة المحاصرة بأكثر من 200 قذيفة وصاروخ أدت إلى إصابة عدد من المدنيين.

«النصرة» تقع في الفخ شمالاً؟

وقع «تنظيم القاعدة في بلاد الشام ــ جبهة النصرة» في الفخ. بهذه العبارة وصف أحد مؤسّسي «الجبهة» المفصول أبو محمد صالح الحموي الاشتباكات العنيفة بين «النصرة» و«جيش الثوار» التابع لـ«الجيش الحر» في ريف حلب الشمالي. وتدور الاشتباكات بين الطرفين في قرية الشوارقة في ريف أعزاز، بعد هجوم «النصرة» على مراكز «جيش الثوار»، حيث سقط عدد من القتلى والجرحى في صفوف الفريقين. وبينما يخوض الطرفان مواجهات عنيفة، أغارت طائرات «التحالف الدولي» على مقارّ «النصرة» في المنطقة، موقعة 12 قتيلاً في صفوفها.
أما سبب الانفجار بينهما، فهو اعتقال «الجبهة» لقائد «الفرقة 30»، نديم التركماني، و16 عنصراً من فرقته، إضافة إلى 3 آخرين من «جيش الثوار»، بعد دخولهم من معبر باب السلامة الحدودي مع تركيا.
من جهته، أشار الحموي، في سلسلة تغريدات على «تويتر»، إلى أنه «بعد اعتقال قادة الفرقة 30، أتى أمر من قيادة الجبهة باقتحام مقرات الفرقة ومصادرة سلاحها»، معتبراً أن «اعتقال المتدربين بالبرنامج الأميركي، أمر تريده الولايات المتحدة، لتزيد من قصفها مقرات الجبهة».
وفي سياق منفصل، قصفت «حركة أحرار الشام» تلة مطلة على بلدة أطمة في ريف إدلب، بعد أن نصب «حزب الاتحاد الديمقراطي» مرصداً عليها، معللة أن «الاتحاد» خرق الهدنة المتفق عليها.