شدّد رئيس الحكومة العراقية، حيدر العبادي، خلال لقائه وزير الدفاع البريطاني، مايكل فالون، أمس، على أن مساعدة المجتمع الدولي للعراق ضرورية للتخلص من «الإرهاب» ومحاربة أفكاره. في حين كشف فالون أن بلاده منفتحة على الاستجابة لطلبات العراق لتطوير أداء قواته العسكرية.


وأوضح بيان مكتب العبادي أن الأخير بحث مع فالون «التعاون الأمني بين البلدين وأهمية القضاء على عصابات داعش الإرهابية ومساعدة العراق في مجال إزالة الألغام والعبوات الناسفة وتدريب قواته الأمنية وتسليحها».
وأكد العبادي، بحسب البيان، أن «أبطال قواتنا الأمنية يحققون الانتصارات على عصابات داعش الإرهابية». وكان فالون قد عقد فور وصوله إلى بغداد اجتماعاً مع نظيره العراقي خالد العبيدي.
وأعلن فالون أن بلاده منفتحة على الاستجابة لطلبات العراق لتطوير أداء قواته العسكرية، كاشفاً أنها «ستزيد دعمها الجوي للقطعات العراقية في أرض المعركة، كما أنها ستزيد وتائر دعمها للقوات المسلحة العراقية في ميدان الهندسة العسكرية والطبابة العسكرية».
وشدد على أن «معركة العراق التي يخوضها ضد قوى الإرهاب إنما هي معركة العالم أجمع، وأن العراق يمثل رأس الرمح فيها وخط الدفاع الأول عن القيم الإنسانية ومصالحها الحيوية».
من جهته، أبدى العبيدي لفالون رغبة بغداد بدور أكبر للجيش البريطاني «في دعم الجهد الحربي العراقي على مستوى التحالف الدولي أو على الصعيد الثنائي في المجالات التي يحتاج إليها العراق»، كما شدد على «ضرورة أن يكون لبريطانيا دور أكبر في مجال المساعدات الإنسانية للنازحين وإعادة بناء المناطق المحررة». واتفق الطرفان في ختام المباحثات على تشكيل لجنة عراقية ــ بريطانية لتقدير الاحتياجات العراقية في المجالات العسكرية ومتابعة تنفيذها.
من جهة أخرى، أكد رئيس أركان الجيش العراقي، عثمان الغانمي، أمس، قرب حسم المعركة ضد «داعش». وشدد الغانمي، خلال ترؤسه المؤتمر الخاص بالرئاسة بحضور أمناء السر وهيئات الركن ومديري الأقسام، على «مواصلة بذل الجهود ومواجهة كل تحديات العمل وإنجاز الواجبات الخاصة بالرئاسة»، لافتاً إلى أننا «نعيش في ظروف استثنائية تتطلب منا العزيمة والإصرار والعمل بأقصى طاقتنا». وأشاد الغانمي بالانتصارات وبتقدم القوات الأمنية في مختلف القواطع، مؤكداً أن «حسم المعركة مع العصابات الإرهابية بات قريباً لنزفّ بشرى النصر لشعبنا الكريم».
إلى ذلك، أعلن نائب رئيس مجلس النواب، همام حمودي، أمس، أن هيئة رئاسة البرلمان قررت تشكيل لجنة برلمانية خاصة بمتابعة مطالب المتظاهرين وتحقيقها وفق الصياغات القانونية.
وطالب حمودي «المسؤولين بمتابعة طلبات المتظاهرين وفق السياق القانوني»، مثمناً «وعي الشعب وقدرته على التمييز بين المطالب المشروعة، وبعض المشاريع السياسية المشبوهة التي قد تخدم داعش».