أكّد ولي العهد البحريني الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، أنّ الولايات المتحدة وبريطانيا ترغبان بالحلّ السلمي في البحرين من خلال الحوار التوافقي، وهو ما لمسه خلال زياراته أخيراً لهاتين الدولتين. ونقلت وكالة أنباء البحرين عن ولي العهد قوله إنه «لمس أثناء اللقاءات والمقابلات التي أجراها في الولايات المتحدة وبريطانيا رغبة المسؤولين هناك في اعتماد الحلول السلمية وتجنيبها العنف واعتماد روح الحوار التوافقي البنّاء تمهيداً لاستئناف مسيرة البحرين الإصلاحية».

وأضاف ولي العهد، لدى استقباله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان يوسف بن علوي: «إننا مقبلون على مرحلة في حياة البحرين تحتاج من الجميع إلى التكاتف وتجاوز الأزمة والنظر إلى البحرين بروح متفائلة وأن يسود الأمل بالمستقبل روح الحوار الوطني الشامل الذي يحتاج من كافة الأطراف إلى الإيجابية».
في هذه الأثناء، خرّجت وزارة الداخلية البحرينية أول دفعة من برنامج «الحمية»، وهو برنامج أمن ذاتي يعتمد على تدريب الأهالي لحماية مناطقهم. وبدأ تطبيق هذا البرنامج في المحافظة الجنوبية. وبحسب المسؤولين، يهدف هذا البرنامج إلى «الحس الأمني لدى المتطوعين لمنع أي حادث أو جريمة».
ودعا وزير الداخلية راشد بن عبد الله آل خليفة خلال الحفل «إلى تعميم هذا البرنامج الطموح في كل المحافظات والعمل على تطويره واستمراره وتقديم كل أشكال الدعم المساندة». ولم تذكر وكالة الأنباء عديد الدفعة التي خُرِّجت، أو الصلاحيات المناطة بها، وكيفية عملها وتنسيقها مع الشرطة. لكن هذه الدفعة من البرنامج ستعمل في المحافظة الجنوبية التي تشمل منطقة الرفاع حيث الديوان الملكي وقصور الأسرة الحاكمة.
من جهة ثانية، واصلت محكمة السلامة الوطنية الابتدائية النظر في ست من «الجنايات والجنح» متهم فيها متظاهرون خلال أحداث انتفاضة 14 شباط. ومن ضمن هذه القضايا، نظرت المحكمة بقضية محمد عيسى علي التاجر، الذي تتهمه محكمة السلامة الوطنية بـ«التجمهر والتحريض على كراهية النظام»، وأجلت جلسة محاكمته إلى يوم الأحد المقبل.
وفي مصاهرة جديدة بين حكام البحرين آل خليفة، وحكام السعودية آل سعود، تزوج ابن ملك البحرين (حمد بن عيسى)، خالد، ابنة ملك السعودية، عبد الله بن عبد العزيز، في الرياض بحضور الأمير متعب بن عبد الله وعبد الله بن حمد وناصر بن حمد ووزير الديوان الملكي البحريني، خالد بن أحمد آل خليفة.
(الأخبار)