لقي 25 شخصاً على الأقل حتفهم أمس إثر تفجيرين وقعا عند نقطة تفتيش أمام منزل محافظ الديوانية في العراق، الذي نجا من الانفجار، في أحدث هجوم يستهدف الحكومات المحلية وقوات الأمن.

وفجّر انتحاري نفسه وانفجرت سيارة ملغومة واحدة على الأقل أمام منزل المحافظ على بعد 150 كيلومتراً جنوبي بغداد، بينما كان حراس يتسلمون نوبة العمل الصباحية من زملائهم في نقطة التفتيش. وقال مسؤولون إن معظم الضحايا من الحراس. وقال المتحدث باسم مجلس المحافظة في الديوانية، مؤيد الأنصاري، إن عدد القتلى ارتفع إلى 25 إلى جانب إصابة 35 آخرين. ونجا محافظ الديوانية سالم حسين علوان، وأفراد أسرته من الهجوم الانتحاري المزدوج.
وقال الأنصاري للصحافيين إن «المحافظ عقد اجتماعاً مع رئيس مجلس المحافظة لمناقشة تداعيات الهجوم والتدابير الأمنية الواجب اتخاذها للحيلولة دون تكراره». وأضاف أن «الهجوم الانتحاري المزدوج الذي استهدف منزل المحافظ في منطقة الصوب الصغير بوسط مدينة الديوانية أدى إلى مقتل 25 شخصاً وإصابة عشرات آخرين بجروح بينهم عدد من عناصر الشرطة».
ومحافظة الديوانية (180 كيلومتراً جنوبي بغداد) من المحافظات التي تنعم باستقرار أمني نسبي، حيث لم تشهد منذ فترة طويلة أحداث عنف مماثلة.
من جهة أخرى، قالت الشرطة إن خمسة أشخاص آخرين قتلوا وأصيب تسعة في هجوم آخر عندما انفجرت قنبلة في مطعم ببلدة المسيب على بعد 60 كيلومتراً إلى الجنوب من بغداد.
وفي مدينة الرمادي على بعد نحو 100 كيلومتر إلى الغرب من بغداد في محافظة الأنبار، استُدعي فريق من خبراء المتفجرات من الشرطة لإبطال مفعول قنبلتين داخل سيارتين كانتا على بعد بضع مئات من الأمتار من مبان حكومية. ونجحت محاولة إبطال مفعول القنبلة الأولى بينما انفجرت السيارة الثانية. وقالت الشرطة إن الانفجار أدى إلى إصابة ضابط.
وخفت حدة العنف في العراق منذ أن بلغ العنف الطائفي ذروته عامي 2006 و 2007، لكن البلاد لا تزال تشهد هجمات يومية. وأصبح العنف يستهدف بنحو متزايد قوات الأمن ومسؤولي الحكم المحلي في الوقت الذي تستعد فيه القوات الأميركية للانسحاب من العراق بحلول نهاية العام بعد أكثر من ثماني سنوات من الغزو.
(رويترز، يو بي آي)