أطلق أنصار تنظيم «داعش» في قطاع غزة أمس، ثلاثة صواريخ باتجاه المستوطنات الإسرائيلية المحاذية للقطاع، لم تنجح في الوصول إلى أهدافها، فسقط اثنان منها داخل القطاع بينما سقط الثالث في أرض خالية في منطقة اشكول المحاذية للقطاع.

وردّت طائرات العدو ليل أمس على إطلاق الصواريخ بشن غارة على موقع تابع لـ«كتائب القسّام» (الذراع العسكرية لحركة حماس) في مخيم البريج في المنطقة الوسطى، وأصيب في الغارة شرطيان نقلا إلى «مستشفى شهداء الأقصى».

وقال، أمس، المتحدث في الجيش الإسرائيلي، بيتر ليرنر، ، في تغريدة على موقع «تويتر»، إنه جرى إطلاق «ثلاثة صواريخ من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، سقط إثنان منها في غزة، وآخر على أرض إسرائيلية دون تسجيل أضرار».
وكان قد سبقت عملية إطلاق الصواريخ إطلاق قذيفتين، إذ أعلنت وسائل إعلام العدو أن «فلسطينيين أطلقوا قذيفتين صاروخيتين من قطاع غزة، سقطتا في القطاع».
على صعيد آخر، نقلت وكالة «الأناضول» التركية عن مصدر قيادي في حركة المقاومة الإسلامية «حماس» قوله إن وزيرين (إسرائيليين) «حاولا الحديث مع حماس حول الجنود (الإسرائيليين) المفقودين في غزة». وأضاف المصدر أن «أحد الوزيرين عرض بدء الحديث عن الأسرى الذين أعيد اعتقالهم من صفقة التبادل بين إسرائيل وحماس». وتابع «كان اهتمام الوسطاء، منصباً على شخص غير يهودي، وصفه بعض الوسطاء بأنه، على ما يبدو، جندي في وحدة جولاني».
وأضاف «رفضت حركة حماس التفاوض حول ملف التبادل، مشترطة الإفراج عن الأسرى الذين أعادت إسرائيل أحكامهم».
وأكد المصدر أن التفاوض على الملف «لم ينضج حتى اللحظة»، نافياً إعلان حركته أسماء من سيتولّون التفاوض باسمها. وكانت الصحف الإسرائيلية قد نشرت مؤخراً تقارير عن إمكانية وجود أسرى «أحياء» لدى حركة «حماس»، التي ما زالت تلتزم الصمت حول هذا الأمر.
(الأخبار، الأناضول)