واصل الجيش السوري وقوات المقاومة اللبنانية تقدمهم في مدينة الزبداني، فيما تراجعت قوات الجيش في سهل الغاب، وخسرت نقاط تمركزها في قرية الزيارة وتل واسط والمشيك. وذكر مصدر ميداني لـ«الأخبار» أن آلاف المقاتلين يخوضون أعنف الاشتباكات ضد القوات السورية في سهل الغاب، بهدف نقل المعارك إلى القرى التي تعتبر البيئة الحاضنة للجيش السوري، بغية تدمير معنويات المقاتلين السوريين. ويتابع المصدر أن هدف تركيا، التي تدير العمليات، أن تصل بالمسلحين إلى السيطرة على الخط الممتد بين جبل الأربعين وجبل الأكراد.


وبحسب المصدر، فإن متطوعين مدنيين من مختلف قرى الغاب انبروا إلى الدفاع عن قراهم وبلداتهم وحماية السهل الحيوي.
وانتشرت وحدات من الجيش في منطقة مشاريع البارة بين جورين وتل واسط على بعد ٣ كلم منها تقريباً.. ومناطق أخرى في محيط تل واسط وعين سليمو.
واستخدمت في الاشتباكات مختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة، ما أدى إلى مقتل 25 مسلحاً، حسب ما نقل «المرصد السوري» المعارض، 17 منهم غير سوريين يتبعون «الحزب الإسلامي التركستاني» و«جبهة النصرة»، في حين أن 8 منهم من «جند الأقصى» من السوريين، وذلك في محيط قرية البحصة وأطراف بلدات المنصورة وخربة الناقوس والزيارة.


استشهد طفلان
في قصف استهدف كفريا والفوعة

إلى ذلك تقدمت قوات الجيش السوري والمقاومة اللبنانية داخل مدينة الزبداني على المحور الشرقي من شارع الزتوت باتجاه دوار المحطة، والمحور الجنوبي الغربي من المدينة عبر شارع بردى الرئيسي، حيث تمت السيطرة على دوار الكورنيش وحي مسجد بردى، ما أدى إلى أسر 3 مسلحين من تنظيم «أحرار الشام». وحدات أُخرى من الجيش والمقاومة واصلت تقدمها في حي الزهرة، إذ سيطرت على مسجد الزهرة وكتل عدة جديدة شمال غرب المدينة.
وفي بلدتي الفوعا وكفريا، في ريف إدلب، واصل المسلحون قصف المنطقة باستخدام قذائف الهاون، ما أدى إلى استشهد طفلين وجرح 14 آخرين من المدنيين في البلدتين.
ونشرت تنسيقيات معارضة مقتل 11 مسلحاً وجرح آخرين من «الجيش الحر»، إثر تفجير تنظيم «داعش» سيارة مفخخة قرب مقر لهم في قرية أم حوش، في ريف حلب الشمالي. اشتباكات عنيفة وقعت بين الطرفين في محيط القرية، وسط قصف مدفعي متبادل أدى إلى وقوع إصابات من الطرفين. كذلك اعتقل المسلحون في منطقة أعزاز، في ريف حلب الشمالي، 20 مواطناً كردياً من مدينة عفرين، على خلفية إغلاق الطرق المؤدية إلى المدينة، بحجة قيام المقاتلين الأكراد بالتضييق على المتنقلين إلى عفرين. وتتواصل الاشتباكات على أطراف مدينة عفرين بين «وحدات حماية الشعب» الكردية و«جبهة النصرة» وحلفائها. كذلك أفاد «المرصد السوري» المعارض عن مقتل 10 من مسلحي «داعش»، إضافة إلى 18 مسلحاً من فصائل أُخرى في محيط قرية أم حوش ومناطق تلالين وأم القرى وصوران في ريف حلب الشمالي. وتخلل الاشتباكات، أيضاً، تفجيران انتحاريان عبر آلية مفخخة وحزام ناسف. كذلك قتل عدد من مسلحي «الجيش الحر» و«جبهة النصرة»، إثر اشتباكات بين الطرفين في مدينة نوى في ريف درعا الغربي.