رأت القائمة بأعمال السفارة الاسرائيلية في أنقرة، أميرة أورون، أن العلاقات بين إسرائيل وتركيا يمكن أن تقود الى تعاون أمني بينهما في الموضوع السوري. وهي المرة الاولى التي يصدر فيها مثل هذا الموقف على لسان جهات رسمية إسرائيلية.


وأضافت أورون، في مقابلة مع صحيفة «صباح» التركية، «من وجهة نظرنا، فَقَد (الرئيس بشار) الاسد شرعيته منذ زمن»، وشددت على أن إسرائيل تعتقد بضرورة «أن لا يكون جزءاً من الحل في سوريا».
وتعقيباً على سؤال الصحيفة التي رأت أن كلامها يعني أن مواقف أنقرة وتل أبيب متطابقة في الموضوع السوري، أوضحت أورون أنه «في حال كانت علاقات اسرائيل وتركيا جيدة جداً، يمكن لكلتيهما الاستفادة من تعاون كهذا». مع ذلك، عادت واوضحت أننا «حتى الآن لسنا هناك، وعلى الرغم من ذلك ينبغي علينا أن ندرس ذلك معاً».