الصدر يعرض وساطةً


عرض زعيم التيار الصدري العراقي، مقتدى الصدر، أمس «التدخل من أجل الإصلاح» في سوريا «إذا وافق الطرفان» المعارض والحاكم على ذلك، مشدداً على وجود «فوارق» بين «الثورات الشعبية» وما يحدث في سوريا.
ووصف الصدر، دعوة الرئيس الأميركي، باراك أوباما، نظيره السوري، بشار الأسد، إلى التنحي، بأنها «تدخل أميركي سافر لكبير الشر أوباما وغيره». وأعلن أنه «على استعداد للتدخل من أجل الإصلاح إذا وافق الطرفان في سوريا على ذلك، والنصر للشعوب وللممانعة معاً». وتابع: «جزا الله من أراد الإصلاح وسعى له، وأخصّ بالذكر الجمهورية التركية، ولا سيما بعدما رفضت التدخل الأميركي وأدعوها للين باللسان والاستمرار بدعم الشعب والوقوف معه لأجل نصرة المقاومة والممانعة». وأضاف الصدر: «نستنكر التدخل الأوبامي في الشأن السوري». وقال الصدر: «أنا مع الشعوب، لكن لا ينبغي أن نخلط الأوراق؛ فهناك فوارق عديدة بين ما وقع من ثورات شعبية وما يقع في سوريا».
(أ ف ب)

قصف مخيم اللاذقيّة «عارٍ من الصحة»

أوضح مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية، السفير أنور عبد الهادي، لوكالة «سانا»، أمس، أن ما نشر من أخبار عن قصف الجيش السوري لمخيم اللاجئين «الرمل» في اللاذقية عارٍ من الصحة، مبيناً أنّ المنظمة لا تتدخل في الشؤون الداخلية للبلدان العربية، وهي تسعى إلى الحصول على دعم الجميع لقضاياها العادلة ومواجهة العدوان الإسرائيلي.
(الأخبار)