القاهرة ــ الأخبار

عاد المحامي المُثير للجدل نبيه الوحش للظهور من جديد. أشهر محام باحث عن الأضواء عبر اتهام المشاهير ظهر بعد غياب، لكن هذه المرّة مع زوجة الرئيس السابق سوزان ثابت، بعد اتهامها بالخيانة والترويج لللماسونية. هل كان يتصور الوحش يوماً ما أن ينطق اسم سوزان ثابت من دون أن يسبقه لقب سيدة مصر الأولى؟ إنها الثورة يا عزيزي التي جعلت النائب العام المستشار عبد المجيد محمود يلتفت الى هذا البلاغ ويقرّر إحالته على نيابة أمن العليا طوارئ، ليس فقط ضد سوزان، بل أيضاً ضد شقيقها منير ثابت، بعد اتهامهما بالخيانة والعمل لصالح إسرائيل والترويج للماسونية.
اتهام الوحش يأتي تحت ذريعة «أن سوزان هي رئيسة أندية الروتاري، وشقيقها منير بصفته الأمين العام لأندية الروتاري، وهذه الأندية معروفة بصلاتها المشبوهة بإسرائيل». ولم يكتف الوحش بذلك، بل أضاف إن زوجة الرئيس السابق كانت تتلقى أموالاً عن طريق اشتراكها في أندية الروتاري والتجسس على مصر عبر تلك الأندية لصالح إسرائيل، علاوة على عملها من أجل ضياع الهوية المصرية. وطالب في بلاغه بسرعة القبض على سوزان وإجراء محاكمة عاجلة لها، وتوقيع أقصى العقوبات عليها.
في هذه الأثناء، لا يزال الخلاف قائماً بين عدد من القوى السياسية بشأن جدوى المشاركة في مليونية اليوم، التي قرّر عدد من النشطاء المطالبة خلالها بطرد السفير الإسرائيلي وإغلاق السفارة، إضافة الى تكريم اسم الفريق سعد الدين الشاذلي، أحد أبطال حرب أكتوبر.
وأكد القيادى في حزب التحالف الشعبي، عبد الغفار شكر، أن الحزب سيشارك في أيّ فعالية وطنية، ومنها مليونية اليوم، لكنه رأى أن الدعوة أتت على عجل، ومن الممكن ألا تجري على النحو المرجو منها، فلا أحد يعرف من دعا اليها على هذا النحو العاجل.
وطالب بأن «لا يجري التصعيد في قضية اسرائيل حتى لا نُشغل عن قضية الديموقراطية في الداخل، ولأننا حالياً غير مستعدين للدخول في حرب مع اسرائيل، ولا لإلغاء الاتفاقية، بل نطالب بالاعتذار والتحقيق في الحادث والتعويض ومراجعة الاتفاقية مع اسرائيل في موضوع الأمن»، فيما أعلن الأمين العام لحزب الحرية والعدالة الدكتور محمد البلتاجي أن المشاركة ستكون رمزية. أما عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية الدكتور صفوت عبدالغني، فقال إن التظاهرة ترفع قضية وطنية، ونحن نترك لكل فرد حرية المشاركة، ولم يتخذ قرار من قادة الجماعة بهذا الشأن.
بدوره، أعلن المتحدث الإعلامي لحزب النور السلفي يسري حماد أن الحزب لن يشارك لأن الأمر يحتاج إلى قرار سياسي من جانب المجلس العسكري والحكومة للردّ على العدوان والانتهاكات الإسرائيلة.




أكد المتحدث باسم المجلس الوطني، الدكتور ممدوح حمزة، أنه ليس من المنظمين لمليونية اليوم. ورأى أن المشكلة الأساسية ليست فى طرد السفير الإسرائيلي، بل لا بد أن تطالب المليونية بمحاكمة المسؤولين الإسرائيليين عن قتل الجنود المصريين على الحدود محاكمة علنية، ويكون ذلك بحضور محامين عن الشهداء ومسؤولين مصريين، إضافةً إلى دفع مليون دولار لكل أسرة شهيد كحد أدنى.