التقى أمير قطر، حمد بن خليفة آل ثاني، الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، في طهران، التي وصلها مساء أمس في زيارة رسمية لإيران. وذكرت وكالة الأنباء القطرية انه تم خلال الجلسة استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها إضافة إلى بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الإهتمام المشترك. وقال مصدر قطري لـ «قدس برس»، إن القمة القطرية ـ الإيرانية بحثت الأوضاع في سوريا واليمن. وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية(ارنا) أنه فور وصول أمير قطر والوفد المرافق، وبعد اللقاء مع وزير الخارجية الإيراني، علي أكبر صالحي، الذي كان في استقباله بمطار «مهرآباد» في العاصمة الإيرانية، توجه الى مقر رئاسة الجمهورية لإجراء محادثات مع الرئيس نجاد.


ورافق الأمير القطري وفد يضم سبعة من المسؤولين والشخصيات القطرية.
وكان السفير الإيراني لدى قطر، عبد الله سهرابي، قد أكد في تصريح لوكالة «إرنا» في الدوحة، أن العلاقات الطيبة والمتنامية بين إيران وقطر كانت مؤثرة في حل وتسوية مختلف قضايا الدول الإسلامية والمنطقة، وبإمكانها أن تصبح أنموذجاً في المنطقة.
وأكد أن دولة قطر تتمتع بدبلوماسية نشطة في المنطقة، ويمكن الإشارة الى تجرية العلاقات الجيدة مع إيران وخاصة في حل قضايا لبنان وغزة، متمنياً أن تتواصل سياسة تضافر الجهود بين البلدين في المستقبل.
وأوضح سهرابي أن زيارة أمير قطر لطهران تأتي في إطار «الدبلوماسية الرمضانية» وبغية إيجاد التنسيق في مسار التعاون المتنامي بين طهران والدوحة.
وكانت العلاقات بين البلدين قد شهدت توتراً في الأشهر الأخيرة على خلفية المواقف من الثورات العربية، التي تدعمها قطر، باستثناء ثورة البحرين، فيما تتحفظ إيران على الثورة في سوريا.
من جهة أخرى، أكد المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران، علي خامنئي، ضرورة إحياء يوم القدس العالمي والمشاركة الواسعة في المسيرات الشعبية، قائلاً إن كل مواطن يحضر في المسيرات يساهم في حفظ أمن البلاد ومكتسبات الثورة الإسلامية.
(مهر، يو بي آي)