حذّر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، الجنرال بيني غانتس، الفصائل المسلحة في قطاع غزة من أن إسرائيل سترد بقوة على أي هجوم يستهدف رعاياها، فيما بقي عناصر الجيش والشرطة الإسرائيليين في حالة تأهب شديد أول من أمس بعد أنباء استخبارية عن هجوم محتمل من سيناء. وقال غانتس، في بيان نشره الجيش الإسرائيلي أول من أمس، إنّ «على حماس والمجموعات الإرهابية الأخرى في قطاع غزة أن تعلم أن إسرائيل سترد بقوة شديدة على أي هجوم يستهدف مواطني إسرائيل. الأجدر بهم ألا يختبروا بأس قواتنا».

وكان الجيش قد رفع مستوى تأهب قواته قبل يومين على الحدود بين إسرائيل ومصر وحول غزة بعدما أشارت تحذيرات مصدرها معلومات محددة من الاستخبارات إلى أن ناشطين يخططون لهجمات جديدة على جنوب إسرائيل على غرار تلك التي وقعت في 18 آب. من جهته، قال الوزير الإسرائيلي المكلف شؤون الدفاع المدني، ماتان فيلناي، إن الجيش الإسرائيلي يملك معلومات تشير إلى وجود مجموعة مقاتلين من حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية في سيناء بمصر.

وأضاف: «نملك معلومات تشير إلى أن مجموعة تضم أكثر من عشرة إرهابيين من الجهاد الإسلامي توجد في سيناء بهدف تنفيذ هجوم» يستهدف إسرائيليين.
أما آفي ديختر، الرئيس السابق لجهاز الشين بيت، فرأى أن مهاجمة إسرائيل من سيناء وسيلة لناشطي غزة لإخفاء ضلوعهم في هجمات يمكن أن تعقد المساعي الفلسطينية لطلب عضوية كاملة في مجلس الأمن الدولي الشهر المقبل. وقال للإذاعة الإسرائيلية العامة «حين أدركت المنظمات الإرهابية في القطاع أن الإرهاب المباشر من غزة يجعل الحملة التي يخططون لها في أيلول في الأمم المتحدة صعبة جداً، كان البديل سلوك طريق جانبي... من غزة إلى سيناء ومن سيناء إلى إسرائيل».
إلى ذلك، أعلن مصدر في حركة «حماس» أن الجيش الإسرائيلي اعتقل القيادي في الحركة حسن يوسف عند حاجز عسكري يفصل بين رام الله ومدينة نابلس. وحسن يوسف من القادة المعروفين لحركة «حماس» في الضفة الغربية، وانتخب عضواً في المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان)، رغم أنه كان حينها داخل السجون الإسرائيلية.
(أ ف ب، يو بي آي)