لليوم الثاني على التوالي، شهدت العديد من المحافظات السورية اجتماعات للفعاليات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في إطار الحوار الوطني على مستوى المحافظات، الهادف لبحث الاستعدادات وتأليف اللجان التحضيرية لانطلاق جلسات الحوار الوطني.

وأشارت وكالة الأنباء السورية «سانا» إلى مناقشة المشاركين في الاجتماع التحضيري في ريف دمشق، «آلية تحقيق أوسع مشاركة جماهيرية في الحوار تحت سقف الوطن، وبروح الالتزام والمسؤولية بقضايا الوطن والمواطن».
ووفقاً للوكالة «جرى في الاجتماع الاتفاق على توجيه الدعوات إلى عدد من الأشخاص الذين يمثلون كافة فعاليات المحافظة السياسية والشعبية والاقتصادية، إضافة إلى إعداد محاور الجلسات» التي ستستمر على مدى الأسبوع القادم.
وفي اللاذقية، أدت الاجتماعات التحضيرية لجلسات الحوار الوطني خلال اليومين الماضيين، «إلى تأليف ثلاث لجان تتولى مناقشة وبلورة الأفكار والمقترحات التي يجمع عليها المشاركون في المجالات الاقتصادية والسياسية والتنموية، المتعلقة باحتياجات المحافظة على أن تبدأ جلسات الحوار يوم الأحد المقبل».
ونقلت «سانا» عن عضو اللجنة التحضيرية للحوار، يوسف سلمان، قوله إن «الهدف من هذا الحوار هو تعزيز مناخ الديموقراطية، وبناء دولة مدنية تعددية عبر صياغة دستور جديد، أو إجراء تعديلات على الدستور الحالي بما يسهم في صياغة مستقبل أفضل لسوريا».
بدوره، رأى عضو اللجنة التحضيرية، اسكندر جرادة، أن «هذا الحوار يكتسب أهمية كبيرة لأنه سيضم شرائح واسعة من المجتمع، وسيتناول مواضيع سياسية واقتصادية واجتماعية تهم المواطنين».
وفي السياق، رحّبت الناطقة باسم وزارة الخارجية جيانغ يو بإطلاق الحوار الوطني السوري على مستوى المحافظات، مشددةً على أن «الأزمة السورية بحاجة إلى تسوية عبر عملية سياسية شاملة». وقالت جيانغ «نأمل أن تتمكن كل الأطراف في سوريا من حل المسائل ذات الصلة على نحو صحيح وبطريقة سلمية عبر الحوار والمشاورات».
من جهة ثانية، أقر مجلس الوزراء السوري أمس اعتماد اللائحة التنفيذية لقانون الأحزاب الجديد، وذلك «في ضوء ما آلت إليه مناقشة المجلس لمشروع اللائحة المقدم من لجنة شؤون الأحزاب ومقترحات الوزراء لتطويرها وإغنائها».
وتتضمن اللائحة التعليمات التنفيذية لتأسيس الأحزاب وإجراءات ترخيصها وشروط العضوية والانتساب إليها ومصادر تمويلها وحقوقها وواجباتها، ليصبح بإمكان أي حزب التقدم بطلب الترخيص تماشياً مع ما سبق أن أكده وزير الداخلية السوري محمد الشعار.
(الأخبار، يو بي آي)




اشتباكات بين الأمن الأردني ولاجئين سوريين

شهدت منطقة الرمثا الأردنية حضوراً أمنياً مكثفاً إثر اشتباكات وقعت بين قوات الدرك وبعض اللاجئين السوريين. وقال موقع «خبرني» إن اشتباكات اندلعت بين قوات الدرك ولاجئين سوريين في الرمثا. ونقل الموقع عن أحد اللاجئين، ويدعى أيمن الأسود قوله، إن اللاجئين عارضوا وجود دورية شرطة تحرس الشقق الأربع المتجاورة التي استضافتهم فيها عائلات أردنية، وخرجوا مطالبين بمنحهم الحق بالتجول بحرية، ما دفع قوات الدرك إلى الحضور والتدخل لمنعهم من الخروج من منازلهم. وأشار إلى أن «معظم الموجودين في المنطقة، الذين كانوا طرفاً في الاشتباكات الأخيرة مع الدرك، هم منشقون عن الجيش السوري»، أما البقية فهم من «المعارضين السوريين الذين خرجوا من السجون حديثاً».
(يو بي آي)

نشطاء أكراد يؤكدون تأييدهم للاحتجاجات

شدد نشطاء أكراد شاركوا في أعمال مؤتمر عقد في استوكهولم، خلال اليومين الماضيين، لتوحيد جهود الأكراد المناهضين للنظام السوري، على أن الأقلية الكردية في سوريا تساند الاحتجاجات التي تعيشها البلاد؛ لأنها قد تؤذن بإحلال الديموقراطية.
وفي بيان صادر عن المؤتمر، أكد المشاركون أن «الشعب الكردي في سوريا، بوصفه مكوناً رئيسياً من حالة التنوع الموجودة في البلاد، هو طرف أساسي في الثورة الجارية ضد النظام، وفي كامل مصلحته السعي إلى إسقاطه»».
(رويترز)

7122 لاجئاً سورياً في تركيا

بلغ عدد اللاجئين السوريين في تركيا هرباً من الاضطرابات التي تشهدها بلادهم 7122 شخصاً. ونقلت وكالة أنباء «الأناضول» التركية عن مديرية إدارة الطوارئ والكوارث التابعة لمكتب رئاسة الوزراء التركي، أن 366 سورياً عبروا الحدود باتجاه تركيا خلال اليومين الماضيين.
(الأخبار)