أعلنت لجنة تقصي الحقائق الدولية في البحرين أن هناك 101 معارض بحريني معتقل، بينهم أطباء عالجوا المتظاهرين، لا يزالون يواصلون إضرابهم عن الطعام داخل السجن لليوم التاسع على التوالي. وأوضحت اللجنة في بيان أن هناك 84 معارضاً مضربين عن الطعام داخل السجن، إضافة إلى 17 معتقلاً نقلتهم إلى المستشفى وزارة الداخلية بعدما رفضوا تناول الطعام. وأضافت أن خبيرة دولية جديدة (سوندرا كروسبي) ستنضم إلى اللجنة لتزور المعتقلين وتقوّم أوضاعهم. وأكّدت أنه «سيكون هناك استشارة طبية وستناقش الخبيرة التحديات الناجمة عن الإضراب».

بدورها، ذكرت وكالة أنباء البحرين أن لجنة تقصي الحقائق دعت «الدكتورة سوندرا كروسبي للانضمام إلى فريقها لتقويم حالة المعتقلين والسُجناء المضربين عن الطعام»، وأن «كروسبي ستفحص صحة السجناء الـ 84 المضربين عن الطعام في سجن الحوض الجاف مُنذ مطلع الشهر الحالي وتقويم حالتهم الطبية خلال الأيام المقبلة. وستزور أيضاً 17 معتقلاً نقلتهم إلى المستشفى وزارة الداخلية».
وبدأ المعتقلون إضرابهم عن الطعام منذ تسعة أيام، وبينهم 20 طبيباً يواجهون محكمة عسكرية لتهم تتعلق بالاشتراك في مؤامرة لقلب النظام، إضافة إلى اثنين من قادة المعارضة هم الأمين العام لحركة «حق» حسن مشيمع والقيادي في الحركة عبد الجليل سنكيس. وقد جرت أمس محاكمة 11 طبيباً مضربين عن الطعام.
من جهة ثانية، عُقد في أبوظبي الاجتماع التشاوري الرابع للجنة العسكرية العليا لرؤساء أركان القوات المسلحة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، وشارك فيه قائد قوات «درع الجزيرة»، اللواء الركن مطلق بن سالم الأزيمع.
وقال رئيس هيئة أركان القوات المسلحة لدولة الإمارات الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي في كلمته الافتتاحية إن «الاجتماع يأتي تنفيذاً لقرار المجلس الأعلى لمجلس التعاون في دورته الـ31 التي عقدت في أبو ظبي العام الماضي والخاص بتطوير قوات درع الجزيرة المشتركة ودراسة إمكان إنشاء قيادة مشتركة ورفع ما يتوصل إليه من نتائج إلى مجلس الدفاع المشترك تمهيداً لرفعه إلى المجلس الأعلى في الاجتماع المقبل».
وأكد أن وجود قيادة مشتركة لدول مجلس التعاون يمثّل أهمية استراتيجية ويحقق مفهوم الأمن الجماعي ويعزز القدرة الدفاعية في مواجهة الأخطار ويساهم في تطوير مفهوم الرد السريع المتوازن.
(الأخبار، أ ب)