خاص بالموقع- سجّلت القيادة الإيرانية، أمس، الموقف الأبرز لها تجاه الأزمة السورية، عندما دعا الرئيس محمود أحمدي نجاد نظيره السوري بشار الأسد إلى «التراجع عن خياره العنفي بالتعاطي مع معارضيه، والدخول معهم في حوار». وقال نجاد، وفق ما نقلته عنه وكالة «أسوشييتد برس»، في مقابلة مباشرة مع التلفزيون البرتغالي، إنّ «الحلّ العسكري لا يمكن أن يكون الحلّ الصحيح، ونعتقد أن الحرية والعدالة واحترام الآخر هي حقوق لجميع الأمم، وعلى جميع الحكام احترام هذه الحقوق». وتابع قائلاً إنّه «يجب معالجة المشاكل من خلال الحوار». وأشار نجاد إلى أنّ «بإمكان دول أخرى مساعدة الحكومة السورية والشعب في التحاور بما يؤدي إلى حلّ خلافاتهم والقيام بالإصلاحات التي تحتاج إليها البلاد»، لافتاً، في الوقت نفسه، إلى أن دولاً أجنبية «لا تملك الحقّ بالتدخل في الشؤون الداخلية للدول مثلما حصل في ليبيا مثلاً».


(أ ب)