أصدر قائد المنطقة الوسطى في جيش العدو الإسرائيلي، الجنرال روني نوما، تعليمات جديدة للوحدات العسكرية العاملة في الضفة المحتلة، تقرر فيها تعديل أوامر إطلاق النار على الفلسطينيين، بهدف تقليل عدد الإصابات وتهدئة الأوضاع الأمنية، بعد عملية حرق الطفل علي الدوابشة في قرية دوما.


وفق التعليمات الجديدة «إذا لم يكن المخرب يعرض حياة الجنود للخطر ويبتعد عنهم بعد رشق حجر أو زجاجة حارقة، فلا ينبغي للجنود أن يطلقوا النار تجاهه، بل عليهم أن يحاولوا اعتقاله بأساليب أخرى».
وتقول صحيفة «هآرتس» إن الأوامر الصادرة عن الجيش، حتى ما قبل الأوامر الجديدة، كانت تسمح بإطلاق النار على الفلسطينيين ممن يرشقون الحجارة، باعتبار أنه سيعود ليرشق الحجارة من جديد، الأمر الذي يشكل خطراً على حياة الجنود.
وأشارت الصحيفة إلى أن التعليمات السابقة ستسمح للجنود بمطاردة الفلسطينيين المشبوهين وإطلاق النار في الهواء، وعند الحاجة إطلاق النار على القسم السفلي من الجسد.
وقالت محافل في الجيش الاسرائيلي لـ«هآرتس» إن التعليمات الجديدة مؤقتة فقط، وتهدف إلى منع التصعيد على الأرض، بعد عملية القتل في دوما، إضافة إلى تقليص إمكانية الإصابات غير الضرورية للفلسطينيين.
وتقول مصادر محلية إنه بعد عملية الحرق في دوما واستشهاد الفتى ليث الخالدي في المواجهات التي اندلعت في تلك الأيام، لوحظ أن الجنود الإسرائيليون عادوا إلى استخدام الرصاص المطاطي خوفاً من عدد أكبر من الضحايا الفلسطينيين، ما قد يؤدي إلى اشتعال انتفاضة في الضفة.
(الأخبار)