نقل موقع «ذي دايلي بيست» عن «أحد مراكز الرصد السورية» أمس أن طائرات «التحالف» التي شنّت هجوماً على أطمة في محافظة إدلب ليل الثلاثاء الماضي، قتلت ثمانية مدنيين بينهم ٥ أطفال. والباقون، كما أُعلن، كانوا عشرة مقاتلين من تنظيم «جيش السنّة» التابع لـ«الجيش السوري الحرّ». وكشف الموقع أن «القيادة المركزية الأميركية» (سانتكوم) «تبحث حالياً في إمكان فتح تحقيق بالحادث استناداً الى شهادات شهود عيان وبعض الصور ووثائق أخرى».


الناشط الإعلامي المعارض هادي العبدالله أجرى مقابلات مع أهل الأطفال القتلى، وهم من عائلة واحدة. وإلى جانب الشهادات، كشف جدّ الضحايا أنه «منذ حوالى ٣ سنوات أعطى جزءاً من أرض بعيدة عن مرمى صواريخ النظام لجيش السنّة بهدف بناء مصنع صواريخ هاون».
أبو أحمد، المتحدّث باسم «جيش السنّة»، قال من جهته إنهم «كتيبة حمصية نشأت بشكل عفوي ولسنا مؤدلجين». وأضاف «هربنا من حمص (الى أطمة) وظننّا أن النظام لن يقصف منطقة قريبة من الحدود التركية، لكن لم نتوقّع أبداً ضربة من قوات التحالف». كما أشار أبو أحمد الى أن «هدف الضربة الجويّة هو وقف زحف جيش الفتح، الذي ينضوي جيش السنّة تحت لوائه».
«لماذا نفّذت ضربة في تلك المنطقة أصلاً؟ لماذا استهدف جيش السنّة وهو ليس تابعاً لجبهة النصرة، وما من مواقع لداعش هناك!»، سأل السفير الأميركي السابق في دمشق روبرت فورد، مشدداً على «وجوب أن يكون لدى الأميركيين استراتيجية واضحة وتكتيكات صحيحة».
«ذي دايلي بيست» أشارت الى أنه حتى أمس لم يكن واضحاً بعد «أي طائرة حربية نفّذت الغارة ومن أي قاعدة انطلقت». أحد الشهود العيان قال إن «الطائرات اقتربت من البلدة من جهة الحدود التركية».
(الأخبار)