اكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان مسألة انسحاب القوات الاميركية من العراق نهاية العام امر محسوم و«لن يكون هناك وجود لأي جندي اجنبي» بعد ذلك في العراق، واشار في مقابلة مع قناة «المنار» اللبنانية الى مواصلة التعاون العسكري مع الولايات المتحدة، قائلاً إن «مسألة وجود الخبراء والمدربين مع شراء الأسلحة، هو أمر طبيعي ومعمول به عالمياً».

ميدانياً، شهدت مدن العراق سلسلة من الانفجارات ابرزها هجوم انتحاري على «مصرف 1 حزيران» في وسط كركوك، أدى الى مقتل امرأة ورجل وجرح 73 آخرين معظمهم من عناصر الشرطة. واتهم المدير العام للشرطة، اللواء جمال طاهر بكر، تنظيم القاعدة بتدبير الهجوم الانتحاري. واضاف ان «تنظيم القاعدة يحاول ايصال رسالة مفادها اننا موجودون»، مؤكدا أن «القاعدة تحاول اشعال الفتنة بين مكونات كركوك».

واستنكر رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي «التفجيرات الاجرامية التي استهدفت المواطنين في كركوك وأدت إلى سقوط العشرات من الشهداء والجرحى»، بحسب بيان اصدره مكتبه. وحمّل «الاجهزة الامنية في المحافظة مسؤولية هذا الخرق الامني الخطير»، مشدداً على ضرورة «فتح تحقيق شامل في القضية وكشف المتورطين والجهات التي تقف خلف هذا الاستهداف الشنيع، وضرورة مضاعفة الجهود لمنع تكرار مثل هذه الحوادث».
وفي هجوم آخر، اعلن مصدر في وزارة الداخلية مقتل جندي واصابة آخرين، بجروح جراء سقوط قذيفتي هاون على مقر للجيش العراقي في منطقة الطارمية (شمال بغداد). وفي بغداد، اعلن مصدر في الشرطة «مقتل الرائد نصير ياسين واصابة سائقه بجروح في هجوم بأسلحة كاتمة للصوت استهدف دوريتهم في حي القاهرة». وأصيب عراقيان بجروح امس في انفجار عبوة ناسفة جنوب غرب بعقوبة مركز محافظة ديالى، فيما اعتقلت الشرطة شخصاً يشتبه في ضلوعه بالحادث. كذلك قتل موظف في رئاسة مجلس الوزراء العراقي في هجوم شنه مسلحون مجهولون على منزله في شرق بغداد صباح الخميس، بينما اصيب شرطي بجروح خطيرة بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريته بغرب بعقوبة مركز محافظة ديالى.
وفي اطار آخر، اعلن في محافظة الأنبار اطلاق سراح وزير الكهرباء العراقي السابق المستقيل رعد شلال بعد ساعات من احتجازه على خلفية استدعائه من هيئة النزاهة ببغداد.
(يو بي آي، ا ف ب)