عمان | شهدت مدن الأردن ومحافظاته مسيرات انطلقت بعد صلاة الجمعة تحت شعار «وحدتنا وحريتنا خطوط حمراء»، طالبت بإصلاح النظام ورحيل حكومة معروف البخيت وحل البرلمان وإعادة الأموال المنهوبة إلى الشعب. المشاركة اقتصرت على الشباب والفاعليات الشعبية دون الإسلاميين الذين نظّموا فعاليّة في مخيم الوحدات احتفالاً بنجاح صفقة تبادل الأسرى مع إسرائيل.

وقالت لجنة أحرار الطفيلة إنها «استطاعت توحيد الشعارات التي سترفعها 17 حركة شبابية خلال مسيرات الجمعة». وتأتي التسمية «وحدتنا وحريتنا خطوط حمراء»، بحسب الحراك، بعد محاولته في الطفيلة لتوحيد المسمى. وكان «أحرار الطفيلة» قد دعوا الأردنيين إلى المشاركة في مسيرات الإصلاح والحفاظ على سلمية المسيرات «والانتباه من بعض المندسين ومرتزقة الفساد الذين يريدون أن يجروا الأردن إلى العنف». وعلى مقربة من الطفيلة، وجّه الحراك الشبابي والشعبي الأردني في محافظة الكرك دعوته للمواطنين من مختلف المناطق للمشاركة في مسيرات استعادة الحقوق والحريات.
وسجلت مسيرة محافظة إربد محاولة اعتداء من قبل مجهولين بإلقاء الحجارة على المشاركين فيها أثناء خروجهم من المسجد. من جهة ثانية، نفى ناشطون في الحراك حصول لقاء مع أي طرف حكومي خلال الفترة الماضية، وذلك بعدما تناقلت بعض وسائل الإعلام أنباء لقاءات عقدتها شخصيات من المعارضة مع الحكومة.
من جهتها، احتفلت الحركة الإسلامية الأردنية بصفقة تحرير الأسرى عبر مسيرة شعبية انطلقت من أمام مسجد مدارس «الوحدات»، من أجل «تهنئة المقاومة الفلسطينية بتحرير كوكبة من الأسرى، ومناصرة الأسود المضربة عن الطعام في سجون العدو». كذلك بدأ ناشطون إضراباً مفتوحاً عن الطعام تضامناً مع الأسرى في معركة «الأمعاء الخاوية».