على غرار مختلف أيام الاحتجاجات التي تشهدها سوريا منذ شهر آذار الماضي، سجل أمس سقوط قتلى جدد من المدنيين والجيش. ونقلت وكالة «فرانس برس» عن المرصد السوري لحقوق الإنسان تأكيده مقتل 11 مدنياً، ستة منهم في مدينة حمص وخمسة في محافظة إدلب، فضلاً عن تشييع خمسة عسكريين.

وأوضح المرصد أن «شخصين قتلا برصاص الأمن في حي البياضة، وشخص خلال اقتحام رجال الأمن لحي الأرمن، واثنان من حي جب الجندلي قتلا بنار الشبيحة». وتسلم ذوو مواطن من حي جب الجندلي جثمان ولدهم الذي اعتقلته الأجهزة الأمنية قبل أيام، بحسب المرصد.
وأضاف المرصد، نقلاً عن ناشط من المنطقة، أن «اشتباكات جرت في الحولة بين رجال الأمن ومسلحين يعتقد أنهم منشقون، ما أدى إلى سقوط عدد من عناصر الأمن بين قتيل وجريح». وفي جنوب البلاد، أكد المرصد «استمرار الإضراب العام لليوم السادس على التوالي بنسبة 85 في المئة في درعا البلد وعدة مناطق محيطة بها»، فيما أفادت لجان التنسيق المحلية بأن «قوات الأمن تقتحم مدينة الجيزة في ريف درعا».
وفي ريف إدلب، أشار المرصد إلى مقتل «مواطن بإطلاق قذيفة آر بي جي، مصدرها حاجز عسكري على سيارته الصغيرة قرب خان شيخون»، فضلاً عن تأكيده «مقتل مساعد أول من الجيش النظامي السوري ونجله في قرية الرامي برصاص مسلحين يعتقد أنهم منشقون».
كذلك لفت المرصد إلى العثور «على جثماني مواطنين عليهما آثار تعذيب بالكهرباء».
أما في ريف دمشق، فذكر المرصد أن «قوات أمنية تنفذ حملات دهم واعتقالات في مدينة حرستا أدت إلى اعتقال تسعة أشخاص». وبحسب المرصد، تحول تشييع شهيد في دوما، توفي إثر دخوله في حالة موت سريري منذ نحو شهر، إلى تظاهرة حاشدة تطالب بإسقاط النظام.
من جهةٍ ثانية، أعلن المرصد أن «الدكتور محمد خضور عميد كلية الهندسة البتروكيميائية في جامعة البعث بمدينة حمص لا يزال مختطفاً ولم يُحرَّر»، فيما نقلت الصحف الرسمية أن الأجهزة الأمنية «تمكنت من تحريره، وذلك بعد ساعات قليلة من اختطافه».
(أ ف ب، يو بي آي، رويترز)




مخلوف ينفي تعرّضه لمحاولة اغتيال

نفى مصدر من المكتب الإعلامي لرجل الأعمال السوري رامي مخلوف نبأ تعرضه لمحاولة اغتيال، نشرته بعض المواقع الإلكترونية. وقال المصدر لموقع «سيريا نيوز» الإخباري إن «الخبر عار من الصحة»، معتبراً أن «بث خبر كهذا يشكل امتداداً للحملة الإعلامية المغرضة على الشعب السوري».
(الأخبار)

محافظا ريف دمشق وإدلب يؤديان اليمين

ذكرت وكالة الأنباء السورية «سانا» أن محافظ إدلب، ياسر سلمان الشوفي، ومحافظ ريف دمشق، حسين مخلوف، أديا اليمين الدستورية أمس أمام الرئيس السوري، بشار الأسد، وذلك بعد يوم واحد على صدور مرسوم تعيينهما في منصبيهما الجديدين.
(الأخبار)

جوبيه: فرنسا لا تنوي سحب دبلوماسييها من سوريا

أعلن وزير الخارجية الفرنسي، آلان جوبيه، أمس، خلال مؤتمر صحافي أن فرنسا لا تنوي سحب سفيرها من دمشق. وأشار جوبيه إلى أنه «جرى اتخاذ التدابير الأمنية الكفيلة بالمحافظة على سلامة الدبلوماسيين الفرنسيين. وفي الوقت الحاضر، لا تعتزم فرنسا سحب سفيرها من دمشق».
(الأخبار)

بلير: الأسد غير مستعد للسماح بالإصلاح

رأى مبعوث اللجنة الرباعية للوساطة في الشرق الأوسط، طوني بلير، أن «هناك وجهة نظر تتبلور حالياً بخصوص سوريا، وهي أن الرئيس بشار الأسد ليس مستعداً للسماح ببرنامج حقيقي للإصلاح السياسي». وقال «لذلك هناك دول تشدد العقوبات في الوقت الحالي»، لافتاً إلى أن «التطور والإصلاح مفضّلان على الثورة بسبب التحديات المتمثلة في بناء نظام جديد من الصفر، لكن الثورة تصبح الخيار الوحيد عندما لا يكون الزعماء مستعدين للتغيير».
(رويترز)