خاص بالموقع | حذر نائب الرئيس اليمني الفريق عبد ربه منصور هادي من الحل العسكري للأزمة اليمنية، مشدداً على أن أي حل يعتمد على القوة مصيره الفشل. ونسبت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية «سبأ» الى هادي قوله، خلال لقائه سفير الاتحاد الأوروبي في صنعاء مكليلي سيرفونه دورسو، «لا يمكن حل الأزمة عن طريق القوة، وأي مغامرة من هذا القبيل سيكون مآلها الفشل، على أساس أن الحل العسكري لن يجدي، ولن يحل الأزمة بقدر ما يزيدها تفاقماً وتعقيداً فوق ما هي عليه». ودعا نائب الرئيس اليمني، الأطراف السياسيين الى استكمال الحوار والخروج الآمن من هذه الأزمة «اللعينة»، مؤكداً أن الخروج منها لن يكون إلا بالاصطفاف والتعاون والتكاتف والتسامح، لإيجاد حل وطني يرتكز على آلية تنفيذ المبادرة الخليجية، ووفقاً لما أجمع عليه المجتمع الدولي، فيما نسبت «سبأ» إلى سفير الاتحاد الأوروبي في صنعاء تأكيده حرص جميع دول أوروبا على سرعة إيجاد الحل السياسي للخروج من الأزمة اليمنية. وأشار سيرفونه دورسو إلى أنه «لا يمكن أن ينتظر أربعة وعشرون مليون يمني إلى ما لا نهاية للخروج من الأزمة بتوافق وطني شامل»، فيما دعت الصين الأطراف المعنيين في اليمن الى العمل لاستعادة استقرار البلاد عبر الحوار السياسي.

في هذه الأثناء، لم ينجح اتفاق الهدنة الذي أعلن التوصل إليه أول من أمس بين الجيش اليمني واللواء المنشق علي محسن الأحمر، وأبناء الشيخ عبد الله الأحمر في وقف الاشتباكات، التي حصدت ليل أول من أمس 21 شخصاً في صنعاء وتعز. وأكد مصدر طبي أن بين القتلى امرأة ورضيعها سقطا عندما قصفت القوات الحكومية منزلهما في تعز، فيما قتل ما لا يقل عن سبعة من أنصار شيخ قبائل حاشد، صادق الأحمر في معارك في حي الحصبة شمال صنعاء، حيث يقيم، وتسعة جنود في معارك بحي الحصبة مع قوات اللواء المنشق، ليتبين أن اتفاق التهدئة الذي أعلن التوصل إليه أول من أمس ليس سوى حبر على ورق.
(أ ف ب، يو بي آي، رويترز)