نفت جماعة أنصار الشريعة، أمس، مقتل مسؤولها الإعلامي إبراهيم البنا في غارة جوية في جنوب اليمن منذ أسبوعين، فيما أعلنت مسؤوليتها عن تفجير خط لأنابيب الغاز تابع لشركة توتال الفرنسية في منتصف تشرين الأول. وفي منشورات وزعت في المساجد والأسواق في محافظة شبوة، في جنوب اليمن، وصفت الجماعة المتهمة بأنها مرتبطة بتنظيم القاعدة التقارير الحكومية عن قتل البنا بأنها أكاذيب، وأعربت عن تنديدها بالغارات الأميركية.

(رويترز)