سجل أمس سقوط عدد من القتلى، معظمهم في حمص وحماه، فيما شهدت محافظة الرقة ومدينة السلمية أمس مسيرتين حاشدتين دعماً لبرنامج الإصلاح. ونقلت وكالة «فرانس برس» عن المرصد السوري لحقوق الإنسان قوله إن «مسلحين أتوا من قرى مجاورة قتلوا أحد عشر عاملاً في مصنع بمدينة كفرلاها بريف حمص»، فيما عمد «منشقّون الى قتل 15 عنصراً أمنياً في محافظة حماه»، بحسب ما ذكر المصدر نفسه.

ووفقاً للمرصد، قتل سبعة جنود عندما «فجرت مجموعة من المنشقّين عبوة عند مرور آليات عسكرية»، فيما هاجمت «مجموعة أخرى حافلة وسيارة تنقلان عناصر أمن ومسلحين موالين للنظام، ما أدى إلى مقتل ثمانية منهم».
من جهةٍ ثانية، أشار المرصد إلى أن «خمسة مواطنين استشهدوا بإطلاق رصاص في أحياء مختلفة من حمص». كما توفي «مواطن في حيّ الشماس متأثراً بجروحه وعثر على جثمان سيدة مقتولة بحي الشماس قرب موقف للحافلات»، من دون أن يضيف أي تفاصيل.
وجاءت هذه الحوادث بعد مقتل تسعة أشخاص أول من أمس رمياً بالرصاص شرق مدينة حمص وأصيب اثنان بجروح بالغة على أيدي مسلحين أنزلوهم من حافلة. وقال مصدر مطلع في حمص لموقع «سيريا نيوز» «عمد مسلحون الى اعتراض سرفيس يعمل على خط حمص جب عباس، كان يقلّهم وقاموا بإنزال الرجال منه وعددهم 11 وترك النساء، ثم اقتادوهم إلى بساتين قريبة من الطريق وأعدموهم بدم بارد، وتتراوح أعمارهم بين 20 و60 سنة وهم من قرى جب عباس ووريدة وجوارها».
بدورها، نقلت صحيفة «الوطن» السورية عن مصدر مسؤول في حمص قوله إن «إرهابيين مسلحين هاجموا على طريق زيدل حافلة للركاب تعمل على خط حمص جب عباس كانت تنقل مواطنين من المدينة إلى قرية جب عباس وأنزلوا منها أحد عشر راكباً منها وأطلقوا النار عليهم، مرتكبين بحقهم مجزرة جماعية».
من جهته، أشار موقع «شام برس» إلى «استشهاد 4 عناصر من الجيش وجرح 10 آخرين باستهداف سيارتهم من قبل مسلحين في بلدة القلعة بحماه».
في غضون ذلك، شهدت سوريا أمس مسيرتين حاشدتين شارك فيهما مئات الآلاف في مدينة الرقة، والسلمية للتعبير عن دعمهم «للإصلاحات ولإدانة التدخلات الخارجية». وذكرت وكالة الأنباء السورية «سانا» أن المشاركين أعربوا عن «دعمهم لبرنامج الإصلاح الشامل، الذي يقوده السيد الرئيس بشار الأسد، وللجيش العربي السوري في مهمته الوطنية لحفظ الأمن والاستقرار في سوريا ورفضها للتدخلات الخارجية بشؤونها الداخلية».
(أ ف ب، يو بي آي، رويترز، أ ب، سانا)