نفى الرئيس التركي عبد الله غول، في مقابلة مع صحيفة «صندي تليغراف» نشرت أمس، التخطيط لهجوم عسكري ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وسط تقارير صحافية تركية أشارت إلى احتمال قيام أنقرة بتدخل عسكري إن بدأ النظام السوري بارتكاب مذبحة على نطاق واسع في حلب أو دمشق.


وقال غول الذي يزور لندن لثلاثة أيام، «أعتقد بقوة أنه لا مكان بعد الآن للأنظمة الاستبدادية وأنظمة الحزب الواحد التي لا تملك المساءلة أو الشفافية على شواطئ البحر الأبيض المتوسط». وأشار إلى أن «الأسد يجب أن يكون قادراً على فهم هذا الجانب كشخص درس في بريطانيا وعاش فيها، ولديه هذه النظرة إلى العالم.. ونصحناه بقوة بتسريع وتيرة الإصلاحات، وحذّرناه من أن الأمور ستكون سيّئة للغاية في حال لم يفعل».
وأكّد عدم وجود أي مخطط لهجوم عسكري على سوريا، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن تركيا رحّبت بمعارضي النظام السوري. وقال «نكرر بصوت قوي وواضح أن المطالب المشروعة للشعب تحظى بدعمنا، ونحن نمكّن المعارضة من عقد اجتماعاتها في بيئة حرة، ونقدّم لها منبراً دبلوماسياً».
وعن إيران قال غول إنها «بلد مهم جداً في المنطقة مع إمكانات تاريخها وثقافتها، لكن الوضع في طريق التحول إلى حقبة أخرى من الحرب الباردة معها، ولهذا نحاول القضاء على انعدام الثقة بين إيران والعالم الغربي».
وكانت الصحف التركية قد تناولت في أعدادها الصادرة أول من أمس تقارير عن خطط تركية طارئة لإقامة منطقة حظر طيران أو منطقة عازلة لحماية المدنيين في سوريا المجاورة من قوات الأمن هناك إذا ازدادت عمليات إراقة الدماء. وذكرت «ميليت» أن «تركيا قد تقيم منطقة حظر طيران داخل سوريا إذا خلق السوريون الفارون من الجيش موجة ضخمة من النزوح إلى تركيا. ولن يطرح القيام بتدخل عسكري أكثر كثافة إلا إذا بدأ النظام السوري مذبحة على نطاق واسع في مدينة كبيرة مثل حلب أو دمشق. وقد لا تقوم أنقرة بدور في تدخل عسكري ضد سوريا إلا مع المجتمع الدولي، وبعد قرار من مجلس الأمن الدولي».
وكتبت صحيفة «حرييت» «من شبه المؤكد أن نظام الأسد سيسقط. فكل التقديرات وضعت بناءً على هذا الافتراض. إن قيام تركيا بتدخل عسكري لتغيير النظام أمر غير وارد، ولكنها تتخذ موقفاً مرناً بشأن جماعات المعارضة التي تمارس أنشطة في تركيا».
من جهته، أكّد رئيس الحكومة التركية رجب طيّب أردوغان أنّ بلاده لا تنوي التدخل في أيّ مسائل داخلية لدول أخرى. وأضاف أن «أنقرة على عكس بعض الدول الأخرى التي تهتم فقط بآبار النفط، تقلق بشأن سفك الدماء في بغداد والقدس وغزة وبنغازي وطرابلس وسرت».
بدورها، رأت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كوندوليزا رايس أن الأسد يأخذ البلاد إلى حافة الحرب الأهلية. وقالت لشبكة «سي أن أن» إن «قمع الأسد يخلق وضعاً خطيراً جداً»، مضيفةً أن «الأسد ليس صديقاً للولايات المتحدة، وسقوطه قد يكون أمراً عظيماً للشعب السوري».
أما وزير الدفاع الكندي، بيتر ماكي، فقال إن عملية ليبيا ليست مثالاً يحتذى به للتدخل العسكري مستقبلاً في سوريا. وأضاف «علينا أن نكون حذرين في استخدام هذه المقاييس. علينا أن نتنبّه ونتجنّب نسخ كل ما حصل في ليبيا لتطبيقه في سوريا وإيران وكوريا الشمالية».
(أ ف ب، يو بي آي، أ ب، رويترز)




ملاذات آمنة لمنشقي الجيش السوري في الأردن!

كشفت مصادر من الأمن العام الأردني لصحيفة «الشرق» السعودية الإلكترونية، أمس، أن مئات الجنود المنشقين عن الجيش السوري، يتدفقون إلى الجانب الأردني من الحدود، حيث يُنقلون على مراحل إلى مناطق آمنة داخل الأردن، في مدينتي الرمثا والعاصمة عمان، فيما يقوم بعضهم برحلات دورية، بين الأردن وسوريا.
وذكرت الصحيفة أنّ الجهات الحكومية الأردنية رفضت التعقيب على هذه الأنباء، لكن مصادر عشائرية في منطقة الرمثا أكدت صحة هذه الأنباء.
(يو بي آي)

جوبيه في الخليج للضغط على دمشق

بحث وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه في الرياض، أمس، الأوضاع في سوريا، إضافة إلى الملف النووي الإيراني. وقالت مصادر سعودية مطلعة إن زيارة جوبيه إلى الرياض تأتي ضمن جولة له في المنطقة تستمر يومين، من أجل دعم المبادرة الخليجية، وتكثيف الضغط على كل من سوريا وإيران. ونقلت صحيفة «الوطن» عن السفير الفرنسي لدى السعودية برتران بيزانسنو ضرورة عدم إضاعة الوقت إذا لم تستجب الحكومة السورية للمبادرة العربية، وذلك عبر مناقشة المسألة في مجلس الأمن بالأمم المتحدة.
(يو بي آي)

«المجلس الوطني للإعلام»

أصدر الرئيس السوري بشار الأسد، أمس، مرسوماً بتأليف المجلس الوطني للإعلام، الذي يضم عدداً من الإعلاميين السوريين المعروفين. ونص المرسوم على أن يترأس الدكتور طالب قاضي أمين المجلس الوطني، وقد كان رئيساً للجنة التي درست قانون الإعلام الجديد، الذي أقر أخيراً. ويتألف المجلس الوطني للإعلام من 8 أعضاء، فيما عيّن فؤاد بلاط نائباً للرئيس وعضوية كل من عادل يازجي وناديا خوست وحسن محمد يوسف وناظم بحصاص ومحمد قجة وفؤاد شربجي وعبد الفتاح العوض.
(سانا)