أنهى وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، زيارته القصيرة لمصر، التي التقى فيها الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي. وقالت الرئاسة المصرية في بيان أمس، إن كيري، أكد في خلال مباحثاته «التزام الولايات المتحدة دعم استقرار مصر، وتعزيز العلاقات معها». وأضاف البيان أن كيري أوضح أن بلاده ترى في القاهرة «شريكاً مهماً، وتدرك أهميتها ودورها المحوري في المنطقة، باعتبارها ركيزة أساسية للسلام والاستقرار».
ووفق البيان نفسه، أكد السيسي لكيري «حرص مصر على الارتقاء بالتعاون الثنائي مع الولايات المتحدة على الصعد كافة».
والجمعة الماضية، أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش إرنست، في خلال مؤتمر صحافي، أن بلاده «تراقب الوضع في مصر بدقة»، وذلك رداً على سؤال عن التظاهرات الحاشدة التي شهدتها القاهرة ومدن أخرى في ذلك اليوم، احتجاجاً على «التنازل» عن السيادة المصرية على جزيرتين، للسعودية.

حصلت الحكومة على ثقة مجلس النواب في جلسة أمس

وفي وقت لاحق أمس، اجتمع السيسي مع وزير الداخلية، مجدي عبد الغفار، وجميع مساعدي الوزير، وطالبهم بـ«اليقظة من محاولات تعكير صفو العلاقة بين المواطنين وأجهزة الدولة». كذلك طالب المجتمعين بـ«أهمية التيقظ من محاولات النيل من المؤسسات الوطنية... وإثارة الفتنة والسعي إلى زعزعة استقرار البلاد». ورأى أن تجاوزات عناصر من الشرطة هي «تجاوزات فردية»، مؤكداً «ضرورة مُحاسبة ومُساءلة كل من يخطئ، سواء من رجال الشرطة أو المواطنين».
وكان شرطي مصري قد أطلق النار من سلاحه على ثلاثة أشخاص، شرقي العاصمة القاهرة، إثر مشاجرة، ما أدى إلى وقوعهم بين قتيل ومصاب.
إلى ذلك، منح مجلس النواب المصري، مساء أمس، الثقة للحكومة، بأغلبية 433 عضواً، وفق بيان صادر عن البرلمان. ومُنحَت الثقة وسط حضور رئيس الوزراء، شريف إسماعيل، وباقي تشكيل حكومته (المكونة من 33 وزيراً)، إلى جانب حضور كبير من النواب.
وقال رئيس المجلس، علي عبد العال، إن «منح الثقة للحكومة بأغلبية 433 عضواً، يحقق الأغلبية الدستورية المتطلبة لمنح الثقة»، معلناً «تأييد الحكومة وما جاء ببرنامجها وتقدم بخالص التهنئة لها، لحوزها ثقة البرلمان»، وفق بيان ثانٍ للمجلس.
(الأخبار، الأناضول)