أكد وزير الأمن الإيراني حيدر مصلحي، أمس، أن الانتخابات المقبلة لمجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) تواجه تحديات أمنية بعدما وضع الأعداء مخططات عديدة لتشويه هذه الانتخابات. وتزامن هذا التصريح مع تصديق مجلس صيانة الدستور بالإجماع على خفض مستوى العلاقات مع بريطانيا، غداة قرار البرلمان بهذا الشأن.

وأشار وزير الأمن الإيراني، خلال الملتقى الوطني الرابع للتعبئة والدفاع الوطني أمس في طهران، إلى الانتخابات التشريعية المقبلة المقرر إجراؤها في شهر آذار عام 2012، قائلاً «إن انتخابات المجلس التاسع تواجه تحديات أمنية، والعدو لديه مخططات عديدة لتشويه هذه الانتخابات، وطبعاً هذا لا يعني الخوف، لكننا نوضح هذه التهديدات، ولدينا إشراف على جميع تحركات العدو». وفي السياق، نفى معاون محافظ منطقة أصفهان الإيرانية للشؤون الأمنية، محمد مهدي إسماعيلي، ما ذكرته صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية عن وقوع انفجار ضخم في المدينة الواقعة وسط البلاد. وقال إن أي مصدر حكومي لم يصرّح عن ذلك.
في غضون ذلك، أعلن المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور في إيران، عباس علي كدخدائي، أن أعضاء المجلس صّدقوا بالإجماع على مشروع القرار القاضي بخفض العلاقات الإيرانية مع بريطانيا، والذي صدّق عليه البرلمان الإيراني أول من أمس بعد دراسته ومناقشته. إلا أن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ، وصف هذا الإجراء بأنه «علامة أخرى على استمرار عدم استعداد إيران للدخول في حوار»، مهدداً بأنه «إذا أكدت الحكومة الإيرانية عزمها على التحرك بشأن ذلك فسنرد بقوة بالتشاور مع شركائنا الدوليين». من جهة ثانية، قالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ارنا) إن إيران ستعرض ابتداءً من 17 كانون الأول المقبل علی مدی أسبوع «دورة الوقود النووي والاكتشافات والاستخراجات التي تتعلق بالنووي الإيراني وإنتاج الكعكة الصفراء وإنتاج الیورانیوم و تجمیع الوقود، وذلك من خلال معرض یقام في مدینه قم» جنوبي العاصمة طهران.
إلى ذلك، كشفت صحيفة «ديلي ميل» أمس أن طائرات الركاب الإيرانية الممنوعة من التزود بالوقود في البلدان التي لديها علاقات اقتصادية مع الولايات المتحدة، تتهرب من هذه العقوبات في مطار «مانستون» المملوك من القطاع الخاص في مقاطعة «كنت»، والذي يُعد أصغر مطار من نوعه في بريطانيا، حيث عقد مالكوه صفقة لتزويد الطائرات التي تحمل ما يصل إلى 266 راكباً بالوقود الذي تحتاج إليه.
(مهر، يو بي آي، رويترز)