كشف حساب «خفايا وأسرار عربية» على موقع «تويتر»، رسالةً من زعيم تنظيم «قاعدة الجهاد العالمي»، أيمن الظواهري، إلى الرجل الثاني في تنظيم «داعش»، أبو صهيب المعروف بـ«أبو علي الأنباري»، وتعود إلى26 حزيران 2013.

ودعا الظواهري الأنباري إلى «فتح صفحة جديدة» بين التنظيمين، حيث تلتزم قيادة «داعش» أوامر «القاعدة»، مطالباً إياه بعدم «الاتصال بالجولاني، إلا عن طريقنا»، و«عدم قتل الشيعة والمسيحيين».

وأعرب الظواهري عن قبوله بـ«الانشقاقات»، في صفوف «الجماعات الجهادية»، في مقابل رفض «داعش» ذلك، مشيراً إلى «أن ما من مشكلة... وهل إعلانكم الدولة سيمنع من الانشقاق؟»، متسائلاً: «هل الدولة يبايعها الناس أولاً؟ أم تُقام ثم تُجمع لها البيعات؟». وحذّر من «مهزلة» إعلان «الدولة»، «وقيام في كل ناحية أميراً للمؤمنين». وأشار إلى أنّ إعلان «الدولة» كان له نتيجتان: الأولى «جلب أضرارٍ على الجهاد في الشام»، والثانية هو الحرج الذي وضعت القاعدة به، فـ«نحن في بيعة أمير المؤمنين الملا محمد عمر (الأمير السابق لحركة طالبان)». واستنكر الظواهري إعلان «الدولة»، سائلاً الأنباري: «إن تصرفتم كأهل خبرة وتجربة؟ هذه الخبرة والتجربة سبّبت تنفير الناس منا، وتصويرنا بأننا نسابقهم لسلب الإمارة منهم قبل أن ينتصر الجهاد».
(الأخبار)