أنهت زيارة نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، إلى العاصمة التشيكية براغ، عهداً من القطيعة الدبلوماسية الأوروبية مع دمشق، حيث تعد أول زيارة رسمية لمسؤول سوري على هذا المستوى إلى عاصمة أوروبية منذ ما يزيد على خمس سنوات، وتأتي بعد أشهر من الزيارة التي قام بها نائب وزير الخارجية التشيكي مارتن تلابا، إلى دمشق. وأشار المقداد، أثناء لقائه نائب رئيس الحكومة التشيكي أندريه بابيش، ووزير الخارجية لوبومير زاؤراليك، إلى أن «الوفد السوري لمس الكثير من التشابه في وجهات النظر مع الجانب التشيكي، ولا سيما ضرورة مشاركة الاتحاد الأوروبي في إنهاء الأزمة والالتزام بوقف الأعمال القتالية». وأوضح أن دمشق مستمرة في «احترام وقف الأعمال العدائية على ما تطالب الأمم المتحدة».

ومن جهته رأى زاؤراليك أن «المهمة الأكبر لأوروبا الآن تكمن في السعي من أجل حل سياسي للأزمة»، مشدداً على أن هذا الهدف مسؤولية الجميع، ومعرباً عن اهتمام الجانب التشيكي بالمشاركة في إعادة إعمار سوريا.
(الأخبار، أ ف ب)