التقى وزير الجيوش الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، في أبو ظبي، اليوم، الرئيس الإماراتي محمد بن زايد، أحد الحلفاء الرئيسيين لفرنسا في الخليج، في زيارة يتوجّه بعدها إلى إندونيسيا ثم إلى الهند.


وقال الوزير الفرنسي لوكالة «فرانس برس» إن المناقشات «لم تتطرّق كثيراً إلى عقود صناعية جديدة»، مشيراً إلى أن المحادثات ركّزت بشكل أكبر على «القدرة على الالتزام بالمواعيد النهائية للعقود المبرمة فعلاً».

وأضاف: «لقد تحدثت عمّا نقوم به في فرنسا من أجل أن تستجيب صناعتنا بشكل أسرع وأكثر موثوقية لتجديد مخزونات» الأسلحة والذخائر، مشيراً إلى التوتّرات التي تعانيها سوق الأسلحة من جرّاء الحرب في أوكرانيا.

وأكد الوزير الفرنسي أهمية القاعدة الجوية العسكرية التي وضعتها الإمارات بتصرف القوات الجوية الفرنسية لتستخدمها في عملياتها في العراق وسوريا. وتضمّ القاعدة العسكرية أيضاً قوة أوروبية بذريعة «ضمان الأمن البحري» في مياه الخليج الاستراتيجية ولا سيّما أن هذا الطريق الملاحي يربط دول الخليج النفطية بالأسواق العالمية.

وجدّد الوزير الفرنسي «التأكيد على التزام القوى الأوروبية ضمان سلامة الملاحة البحرية للأشخاص والبضائع»، مشيراً إلى أن ذلك «جزء من الحوار الدفاعي مع الإمارات».

وفي شباط الفائت، تعهّدت باريس مساعدة أبو ظبي على تأمين المجال الجوي الإماراتي ضد حركة «أنصار الله» اليمنية.

ويرتبط البلدان باتفاقات دفاعية أثمرت في 2009 تمركز قوة فرنسية دائمة في الإمارات قوامها أكثر من 650 عنصراً، بالإضافة إلى عقود تسلّح ضخمة، أبرزها عقد قياسي بقيمة 14 مليار يورو أبرم في كانون الأول 2021 لتزويد أبو ظبي 80 طائرة مقاتلة فرنسية من طراز «رافال».