اعملوا وأخّروا الـ«آل زهايمر»


«كل سنة عمل إضافية ما قبل عمر التقاعد تساعد في تأخير وصول مرض آل زهايمر بنسبة 7 أسابيع تقريباً». هذا ما خلصت إليه دراسة بريطانية مؤخراً. فكلما ازداد نشاط الإنسان الوظيفي، كلما تأخرت إصابته بالمرض.

وكل سنة عمل إضافي ما بعد الستين عاماً، يخفّ خطر الإصابة به بنسبة 3%. أما من يستمرون في عملهم حتى سن الـ65 وما فوق، فتخف نسبة إصابتهم بالمرض بنسبة 15%.

1,4 امرأة مقابل رجل

يبدو أن النساء أكثر عرضة للإصابة بمرض آل زهايمر، إذ تشير دراسة أميركية إلى أنه مقابل كل 1,4 امرأة مصابة بهذا المرض هناك رجل واحد. لكن، اللافت هنا أن تشخيص المرض لدى النساء يحدث في غالب الأحيان بعد وصوله إلى مراحل متقدمة، ذلك أن المرأة يمكن أن تثبت مهارات أفضل في الذاكرة الكلامية أفضل من الرجال، حتى لو كانت في مراحل متقدمة من التدهور المعرفي.

ثنائيو اللغة أقل تعرضاً للمرض

يؤخر اتقان لغة ثانية مرض آل زهايمر بنسبة 5 سنوات. ويعود السبب إلى أن أدمغة الأشخاص الذين لديهم القدرة على التحدث بلغتين أو أكثر أقل عرضة لظهور علامات الشيخوخة المعرفية، ذلك أن تعلم أكثر من لغة يساعد على ربط المناطق المسؤولة عن التنفيذ في الجزء الأيسر من المخ ما يجعله أقل عرضه للتدهور، ويساعد أيضاً على سرعة التعافي من السكتات الدماغية.

العلاج مسألة وقتٍ فقط؟

«أدوكانوماب». ربما، سيكون هذا العقار هو العلاج الجديد لمرض آل زهايمر، فمؤخراً، أثبتت دراسة قام بها فريق من الباحثين في المعهد البريطاني للبحوث، أن هذا العقار بإمكانه أن يوقف تدريجياً مشكلة فقدان الذاكرة لدى المرضى من خلال تفتيت لويحات بروتين الأميلويد، غير الطبيعية، والتي تعد مسؤولة عن موت الخلايا الدماغية. وتوصل الباحثون إلى أنه كلما كانت كمية الجرعة أكبر، كان تأثيرها على لويحات الأميليود أكبر.